ازمة جديدة بين بغداد واربيل سببها محاصيل الحنطة .. والعراق يشتري من أستراليا 50 ألف طن قمحا

بغداد ـ العالم الجديد

 

هدد وزير في حكومة اقليم كردستان، أمس الاثنين، وزارة الزراعة في الحكومة الاتحادية استخدام خيارات اخرى حال رفضت تسليم كامل محاصيل حنطة فلاحي اقليم كردستان لعام 2017.

 

وقررت وزارة الزراعة تسلم نصف محصول فلاحي اقليم كردستان من الحنطة للموسم الزراعي الحالي.

 

وقال وزير الزراعة ومصادر المياه في حكومة اقليم كردستان عبد الستار مجيد، في تصريح صحفي انه عقد اجتماعا مع وزير الزراعة في الحكومة الاتحادية في اربيل لمناقشة مسألة تسلم محصول حنطة فلاحي الاقليم للعام الحالي 2017، لافتا الى انه تم تشكيل لجنة لهذا الغرض الا انها لم تتوصل لاية نتيجة.

 

واشار الى ان وزارة تسعى لاقناع بغداد بتسلم نسبة اكبر من حنطة الاقليم كون النسبة المقررة حاليا قليلة جدا.

 

واوضح ان الوزارة ليس لديها في الوقت الحاضر اي مشروع او خطة لتسلم الحنطة من الفلاحين في الاقليم وان بغداد لن تتسلمها، منوها الى انه اذا ما يتم التوصل لنتيجة مع بغداد فستقوم الوزارة بتفكير في حل.

 

في جانب اخر،  قال تجار أوروبيون، الاثنين، إن مجلس الحبوب العراقي اشترى نحو 50 ألف طن من القمح الأسترالي في مناقصة أغلقت الأسبوع الماضي.

 

وأوضحوا أن السعر بلغ 271.17 دولار للطن شاملا تكاليف الشحن لكن دون التفريغ.

 

كان العراق يريد شراء القمح من الولايات المتحدة أو كندا أو أستراليا وأغلقت المناقصة في السابع من مايو أيار وظلت العروض سارية حتى 11 مايو أيار.

 

وبلغ أقل سعر معروض 267.17 دولار للطن شاملا تكاليف الشحن دون التفريغ وكان لقمح من الولايات المتحدة.

 

وطرح العراق عدة مناقصات لشراء القمح في الأشهر الأخيرة دون أن يعلن عن مشتريات.

 

وفي التاسع من مايو أيار فوض مجلس الوزراء العراقي وزارة التجارة للقيام بمشتريات مباشرة من القمح والأرز بما يكفل الأمن الغذائي. ويعاني العراق ماليا بفعل تدني أسعار النفط والصراع المستمر في البلاد.

 

وفي مارس آذار أبلغ العراق موردي القمح والأرز أنه سيدفع على أقساط في خطوة قلصت عدد المشاركين في المناقصات.

 

وشهدت أحدث مناقصة عروضا من أربع شركات فقط بعد أن كان حجم المشاركة في مناقصات القمح العراقية يصل إلى عشر شركات أو أكثر.

 

 

فريق التحرير

اسم الكاتب: فريق التحرير

عدد المواضيع المنشورة: 10276

نبذة عن الكاتب: صحفيون متحررون من التحيز الحزبي والطائفي والنفوذ، نطمح أن تكون "العالم الجديد" مصدرا موثوقا للأخبار المحلية، تعتمده وكالات الأنباء العربية و العالمية، ومرجعا مهنيا للمؤسسات الاعلامية المستقلة، وأكاديميات الاعلام، في العراق وخارجه.

التعليقات

عدد التعليقات