ارتفاع ضحايا تفجير كفريا والفوعة بسوريا إلى 155 قتيلا وجريحا

بغداد - العالم الجديد

 

ارتفعت حصيلة الضحايا في التفجير الانتحاري الذي استهدف مكان تجمع حافلات أهالي بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين غرب حلب الى 155 قتيلا وجريحا.

 

وقال متحدث باسم منظمة الخوذ البيضاء المدنية للدفاع، يدعى عبد الرحمن حسن، إن حصيلة القتلى وصلت إلى 100 شخص. وذكر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية أن عدد المصابين وصل إلى 55 شخصا.

 

وكانت مصادر طبية في حلب، طلبت عدم الكشف عن أسمائها، قالت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية “إن أعداد القتلى وصلت إلى 75 قتيلاً وأكثر من 140 جريحا بينهم حالات حرجة”.

 

ويستمر دخول الحافلات من الجانبين، حيث بلغ عدد الحافلات التي دخلت من منطقة الراموسة إلى منطقة الراشدين 42 حافلة بينما دخلت الحافلات من منطقة الراشدين إلى حلب 50 حافلة وقد توجهت إلى منطقة جبرين شرق حلب.

 

وكان مصدر رفيع المستوى في المعارضة السورية اتهم النظام السوري بأنه دبر عملية التفجير التي استهدفت حافلات تقل أهالي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين غرب حلب.

 

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الانباء الالمانية إن “النظام السوري هو من افتعل هذا التفجير وإن عدد القتلى من التفجير هم من الجيش الحر والذين بلغ عددهم 40 شهيداً وعشرات الجرحى واضافة إلى عشرات الجرحى ، وان 25 قتيلاً من اهالي كفريا والفوعة اغلبهم من الاطفال كانوا متجمعين حول سيارة تحمل مواد غذائية وان عدد الجرحى تجاوز 150 تم نقلهم الى المراكز الطبية والمشافي الميدانية في المناطق التي تحت سيطرة المعارضة”.

 

وأضاف المصدر أن السيارة المفخخة التي وصلت مكان الحافلات هي قدمت من مناطق قوات النظام وتحمل مواد غذائية وان عدد من عناصر حزب الله اللبناني هربوا من مكان تجمع الحافلات واستغلوا الفوضى التي حصلت بعد التفجير ودخلوا إلى مناطق سيطرة النظام.

 

من جانبه نفى تمام محرز مدير العمليات في الهلال الاحمر السوري في تصريح لوكالة الانباء الألمانية أن “تكون السيارة المفخخة دخلت عن طريق الهلال الاحمر السوري وأن ثلاثة من عناصر الهلال اصيبوا في التفجير".

 

فريق التحرير

اسم الكاتب: فريق التحرير

عدد المواضيع المنشورة: 10287

نبذة عن الكاتب: صحفيون متحررون من التحيز الحزبي والطائفي والنفوذ، نطمح أن تكون "العالم الجديد" مصدرا موثوقا للأخبار المحلية، تعتمده وكالات الأنباء العربية و العالمية، ومرجعا مهنيا للمؤسسات الاعلامية المستقلة، وأكاديميات الاعلام، في العراق وخارجه.

التعليقات

عدد التعليقات