بالوثائق: العبادي يستجيب لشكوى (فرقة العباس) ضد الحشد الشعبي.. ويفتح تحقيقا بحذف أسماء مقاتليها

بغداد - جلال عاشور

 

استجاب مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي لشكوى قائد فرقة العباس القتالية ضد هيئة الحشد الشعبي بسبب حذفها 153 اسما من التشكيل المذكور، حيث قام بتشكيل لجنة تحقيقية برئاسة المفتش العام لوزارة المالية.

 

ووجه آمر تشكيل فرقة العباس القتالية ميثم الزيدي، شكوى حصلت "العالم الجديد" على نسخة منها ضد "مديريتي الادارة المركزية والمالية في الحشد الشعبي"، جاء في نصها: "نود تقديم شكوانا هذه من ارض المعركة، حيث أزيز الرصاص، ودماء الشهداء، وآلام النازحين، من مظلومية مستمرة من قبل المديريتين (المذكورتين) اللتين اجتهدتا في حبس حقوقنا وغصب جهودنا، دون اي مراعاة لما تبذله الفرقة من جهود عسكرية، وخدمية انسانية في مختلف القواطع".

 

وجاء في نص الشكوى التي تقدم بها قائد فرقة العباس القتالية بتاريخ 16 اذار مارس الماضي، أن "(مديريتي الحشد الشعبي) قامتا ونحن نخوض اشرس معركة مع العدو بحذف أكثر من (153) مقاتلا من دون وجه حق أو مراعاة للظرف، لذا يرجى تفضلكم بتشكيل لجنة تحقيقية من خارج هيئة الحشد الشعبي لانصافها ووضع حد لهذه المعاناة".

 

واستجابة لهذه الشكوى، أصدر مكتب رئيس الوزراء كتابا فوريا بتوقيع مدير المكتب وكالة اياد حسين عبيد الى مكتب المفتش العام بوزارة المالية، جاء في نصه"إشارة لما ورد بكتاب لواء (26)/ فرقة العباس القتالية المرقم (253)، وجه رئيس مجلس الوزراء تشكيل لجنة تحقيقية يرئاسة الأخير تتول التحقيق مع مديريتي الادارة المركزية والمالية في هيئة الحشد الشعبي فيما يتعلق بحذف اسماء مقاتلين وعدم تسليمهم مستحقاتهم".

 

وكان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء حيدر العبادي، قد وجه بالتحقيق في قطع رواتب عدد من فصائل الحشد الشعبي المرتبطة بالمرجعية العليا في النجف، بأوامر من قبل نائب رئيس الهيئة أبو مهدي المهندس دون بيان الأسباب.

 

ولا يعد ذلك السجال الوحيد بين الفرقة وهيئة الحشد الشعبي، فقد نشرت "العالم الجديد" في بداية تموز يوليو الماضي، وثيقة تظهر قيام نائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بقطع رواتب مقاتلي لواء أنصار المرجعية، وفرقة العباس القتالية، ولواء علي الأكبر، وفرقة الامام علي، وقوة الكاظمين القتالية، بالاضافة الى قوات سهل نينوى (المسيحية)، وهي باستثناء الاخيرة، تشكيلات تحظى بدعم المرجعية الدينية في النجف.

 

وكانت فرقة العباس القتالية قد أصدرت بيانا شديد اللهجة في تموز يوليو الماضي، توعدت فيه هيئة الحشد الشعبي بأشد الخطوات القانونية وانتزاع حقوقها المغصوبة، إن لم تطلق الرواتب حتى نهاية عيد الفطر الماضي.

 

يذكر أن فرقة العباس القتالية التابعة للعتبة العباسية في كربلاء والمرتبطة بالمرجعية الدينية في النجف، رافقت الفرقة التاسعة التابعة للجيش العراقي في معركة تحرير الساحل الايمن لمدينة الموصل، من سيطرة تنظيم داعش، باعتبارها التشكيل الوحيد في الحشد الشعبي الذي حظي بموافقة الحكومة العراقية ووزارة الدفاع من أجل الاشتراك بتحرير الساحل الايمن للموصل.

 

فريق التحرير

اسم الكاتب: فريق التحرير

عدد المواضيع المنشورة: 9128

نبذة عن الكاتب: صحفيون متحررون من التحيز الحزبي والطائفي والنفوذ، نطمح أن تكون "العالم الجديد" مصدرا موثوقا للأخبار المحلية، تعتمده وكالات الأنباء العربية و العالمية، ومرجعا مهنيا للمؤسسات الاعلامية المستقلة، وأكاديميات الاعلام، في العراق وخارجه.

التعليقات

عدد التعليقات

احجز مساحتك الاعلانية الآن
تصفح موقع DW الألمانية