قواتنا عراقية

سامان دود

 

 

منذ سقوط النظام والاتهامات بالفشل تلاحق الجيش العراقي الذي بدا عاجزا عن إثبات وجوده، وزاد انعدام الثقة بالمؤسسة العسكرية مع شبهة تلوثه بالطائفية السياسية التي عمت البلاد، حتى تم تشكيل أول قوة عراقية ضد الارهاب باسم الفرقة الذهبية وذوبان التسميات الفرعية في شعار الولاء للعراق والدفاع عنه، وهنا كانت بذرة الأمل الاولى لعودة الهيبة الى الجيش العراقي، ولكن الامر لم يستمر طويلا اذ سرعان ما تم فقدان الامل في العام ٢٠١٤ مع سقوط عدة مدن بيد تنظيم داعش الإرهابي، وتبددت آمال العراقيين مجددا.

 

 

منذ سقوط النظام والاتهامات بالفشل تلاحق الجيش العراقي الذي بدا عاجزا عن إثبات وجوده، وزاد انعدام الثقة بالمؤسسة العسكرية مع شبهة تلوثه بالطائفية السياسية التي عمت البلاد، حتى تم تشكيل أول قوة عراقية ضد الارهاب باسم الفرقة الذهبية وذوبان التسميات الفرعية في شعار الولاء للعراق والدفاع عنه، وهنا كانت بذرة الأمل الاولى لعودة الهيبة الى الجيش العراقي، ولكن الامر لم يستمر طويلا اذ سرعان ما تم فقدان الامل في العام ٢٠١٤ مع سقوط عدة مدن بيد تنظيم داعش الإرهابي، وتبددت آمال العراقيين مجددا.

 

 

تلك المعارك حظيت مع بلوغها الذروة بدعم شعبي واسع، إذ كانت المرة الأولى منذ سقوط النظام السابق التي يحظى فيها الجيش بدعم كل أطياف العراق المتعددة من شماله لجنوبه، والتي برزت باحتفالات عفوية وجماهيرية في كل مدن العراق، ولم يقف الدعم عند هذا الحد، بل ان قواتنا البطلة تلقت الإشادة والدعم والاحترام من أغلب رؤساء العالم، وهذا دليل نجاحها.

 

ماذا يحتاج الجيش العراقي في المستقبل؟

 

انه بحاجة لزيادة في الدعم الشعبي العراقي، وخاصة الامن، لأنه مسؤولية المواطن قبل الجيش والشرطة، كون الأمن مسؤولية اجتماعية ونحتاج إلى جدية في بناء الجيش والشرطة من خلال الاعتماد على العناصر الحالية وتطويرها اكثر وعدم استغلالها للمصالح السياسية لان الجيش والشرطة صمام أمان في حالة المشاكل السياسية وإعطاء كل ذي حق حقه ومحاسبة المقصرين من السياسيين والقادة المتسببين بسقوط المدن العراقية ويتم محاسبة الجميع بدون استثناء لأنه لا أحد فوق القانون.

 

قواتنا المسلحة الباسلة أعادت لنا الأمل في عودة العراق إلى سابق عهده ومكانته القوية بين الدول، فقد جعلت الصغير والكبير يتغنى ببطولاتها، وعادت لنا الثقة تدريجيا بأنفسنا وصرنا نفتخر بعراقيتنا بين الأمم.

 

شكرا قواتنا المسلحة العراقية البطلة بكل صنوفها: جيشا وشرطة وحشدا شعبيا وبيشمركة، وقوات سهل نينوى، وقوات حماية ايزيدخان، وقوات عشائر.. الشكر لكل من يستحق الشكر من القلب.

فريق التحرير

اسم الكاتب: فريق التحرير

عدد المواضيع المنشورة: 10063

نبذة عن الكاتب: صحفيون متحررون من التحيز الحزبي والطائفي والنفوذ، نطمح أن تكون "العالم الجديد" مصدرا موثوقا للأخبار المحلية، تعتمده وكالات الأنباء العربية و العالمية، ومرجعا مهنيا للمؤسسات الاعلامية المستقلة، وأكاديميات الاعلام، في العراق وخارجه.

التعليقات

عدد التعليقات