قوات ”أمريكية أردنية” على الحدود مع سورية لأسباب “دفاعية” استباقا لـ”تحرير الرقة”

بغداد - العالم الجديد

 

تناقل ناشطون اردنيون  تصريحات منقولة عن وزير الداخلية الاسبق الجنرال حسين المجالي حول إشتراك متوقع لبلاده في الحرب بسورية بدفع من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

 

وكانت عدة تقارير اعلامية قد اشارت لترتيبات طارئة في الجانب العسكري على الحدود الاردنية مع سورية.

 

وتجري الترتيبات حسب مصادر راي اليوم بتنسيق رفيع مع الولايات المتحدة والحكومة البريطانية حيث تم تعزيز الحراسات الامنية.

 

ولم تعلن الحكومة الاردنية عن اي مستجدات بخصوص المواجهات الدائرة في سورية المجاورة.

 

لكن مصدرا اردنيا رسميا استبعد السيناريوهات التي تتحدث عن عمليات عسكرية مباشرة ستجري انطلاقا من الاردن او الارض الأردنية مشيرا لإن اي ترتيبات عسكرية على الحدود المغلقة مع سورية هي امنية بدرجة اولى وهدفها تأمين وادامة تأمين الحدود الاردنية  مع بلد يعاني من اضطرابات أمنية.

 

وكان قد تم الاعلان مساء الجمعة عن سقوط قذيفة عشوائية سورية على معبر الحدود الرسمي مع مدينة  الرمثا الاردنية وهي الحادثة الاولى من نوعها فيما يتعلق بسقوط القذائف العشوائية.

 

ولم تؤدي القذيفة لأي اصابات بشرية لكن السلطات وخلافا للعادة لم تعلن عن مصدرها.

 

ولم يعرف بعد ما اذا كانت هذه القذيفة عبارة عن رسالة من جهة سورية رسمية ام من إحدى مجموعات المعارضة المسلحة.

 

وتحصل هذه التطورات فيما نشرت اشرطة فيديو عن آليات وقوات  امريكية دخلت الاردن من منطقة العقبة جنوبي البلاد.

 

وتتناقل تقارير اخبارية عن الوزير السابق المجالي القول بان آليات ومدرعات وقوات امريكية نقلت فعلا إلى الواجهة الشمالية مرجحا ان النشاط العسكري “غير المعتاد” على الحدود الاردنية مع سورية قد يكون له علاقة بخطة امريكية لإدخال قوات عسكرية إلى سورية.

 

وكشف المجالي في تقارير نقلتها عنه مواقع متعددة ولم يعلق عليها مثل “فري نيوز″ وشبكة آي آر تي بان الرئيس ترامب يضغط على بلاده لإشراكها في عمل عسكري محتمل داخل سورية وهو تطور اذا كان حقيقيا سيحصل لأول مرة منذ انطلقت الأزمة السوريةعام 2011.

 

ونفى المجالي لاحقا ما ورد في التقارير في مكالمة مع “رأي اليوم”، الأمر الذي يعزز رواية عدم وجود حاجة للقوات العسكرية للقوات الأمريكية للدخول من الجانب الأردني.

 

وأكدت مصادر مطلعة ان القوات العسكرية الامريكية لا تحتاج اصلا للدخول  لتنفيذ خطتها في تحرير  الرقة السورية من الجانب الاردني حيث تتواجد مجموعات كبيرة من القوات الخاصة الامريكية شمالي العراق وفي محيط الطبقة ومحور الرقة ودير الزور، الأمرالذي قد يؤشر لإن هدف تجميع قوات عسكرية خاصة على الحدود مع الاردن “دفاعي وأمني” بالمقام الأول.

 

 

المصدر: راي اليوم

فريق التحرير

اسم الكاتب: فريق التحرير

عدد المواضيع المنشورة: 10276

نبذة عن الكاتب: صحفيون متحررون من التحيز الحزبي والطائفي والنفوذ، نطمح أن تكون "العالم الجديد" مصدرا موثوقا للأخبار المحلية، تعتمده وكالات الأنباء العربية و العالمية، ومرجعا مهنيا للمؤسسات الاعلامية المستقلة، وأكاديميات الاعلام، في العراق وخارجه.

التعليقات

عدد التعليقات