في حفل اختتام فعاليات الدورة الخامسة والأربعين لمهرجان روتردام السينمائي الدولي

مخرج إيراني يحصد جائزة نمر (مهرجان روتردام) و4 أفلام عربية تخرج خالية الوفاض

روتردام - خالد زهراو

في حفلٍ كبير حضره صُناع السينما، من منتجين ومخرجين وممثلين ونقاد وصحفيين من جميع أنحاء العالم، اختتمت مساء أمس فعاليات الدورة الخامسة والأربعين من مهرجان روتردام السينمائي الدولي الذي استمر لـ12 يوما كانت حافلة بالعروض السينمائية، وتجارب "الفيديو آرت"، وورش العمل المتعلقة بالصورة، ولقاءات طويلة ومثمرة بين المؤسسات المانحة ومنتجي ومخرجي الأفلام الباحثين عن تمويل لأفلامهم القادمة.

 

قدم مهرجان روتردام هذا العام أفلاماً في عروضها العالمية الأولى وأخرى في عروضها الأوربية في هولندا، وبمجموع (477) أربعمائة وسبع وسبعون فيلماً من جميع التصنيفات الروائية والوثائقية والتجريبية، الطويلة والمتوسطة والقصيرة، وبمحتويات متنوعة منها الإجتماعي والتشويقي مروراً بأفلام تقترب من الجنس بقوة وتناقش الحياة السرية والقلقة لشخصياتها وأفلاماً قدمت توثيقاً لحياة فنانين أثروا الشاشة بإنجازاتهم، (نسعى أن نكون في جميع أنحاء العالم نذهب لكل مكان من أجل أن نُحضر أفلاماً جديدة تمتلك روح الأكتشاف لعرضها في مهرجان روتردام السينمائي) يقول مدير المهرجان Bero Beyer الذي استلم إدارة المهرجان هذا العام بعد أن عمل فيه منذ أكثر من 20 عاماً مضت كمتطوع للمساعدة في تنظيم المهرجان.

 

 

حفل توزيع الجوائز ليلة أمس، تضمن العديد من الفعالياتن المرتبطة بلجان التحكيم العديدة التي تضمنها مهرجان روتردام السينمائي لهذا العام، بدأت بجائزة الجمهور التي يمنحها المهرجان عبر مشاهديه الذين يحضرون عروض الأفلام طوال أيام المهرجان ويمنحون الأفلام المرشحة للجائزة تقييماً من خمس نقاط ،وفاز بها فيلم (LAND OF MINE) للمخرج الدنماركي MARTIN ZANDVLIET فيما لم يستطع أي من الأفلام العربية الروائية الأربعة من الحصول على الجائزة بالرغم من الحضورالمميز للمشاهدين العرب الذي ملئوا صالات عرض هذه الأفلام والتي كانت ترتبها في قائمة المشاهدين، المرتبة الثانية لفيلم المخرج هاني أبو أسعد (THE IDOL) والمرتبة الثانية عشر للتونسية ليلى بوزيد عن فيلمها (AS I OPEN MY EYES) الذي تم عرضه مباشرة في خمسة وأربعين دار عرض حول العالم في وقت واحد بالإشتراك مع عرض المهرجان والمرتبة الرابعة والعشرين للمغربي نبيل عيوش عن فيلمه المثير (Much Loved) الممنوع من العرض في أغلب الدول العربية بسبب حساسية معالجته ووفرة المشاهد الحسية فيه والذي أستقبله الجمهور الهولندي بالكثير من الحماس في المهرجان والمرتبة الثانية والثلاثين للمخرج اللبناني أسعد فولادكار عن فيله الممتع المرح (HALAL LOVE AND SEX) والذي كان مرشحاً أيضاً لجائزة الـVPRO التي تنافست عليها ثمانية أفلام وفازت بها المخرجة الفرنسية (LEA FEHNER) عن فيلمها (LES OGRES) واستطاع فيلم (LAND OF MINE) الحصول على جائزته الثانية التي يمنحها المشاهدون الشباب تحت عنوان (MOVIE ZONE)، جائزة FIPRESCI ذهبت للمخرج الهولندي من أصل أيراني KAWEH MODIRI عن فيلمه (BODKIN RAS) فيما ذهبت جائزة النقاد الهولنديين للمخرج الهولندي (FRANK SCHEFFER) عن فيلمه (THE PERCEPTION)، جائزة (NETPAC) التي تُمنح لأفضل فيلم آسيوي مشارك في المسابقة الرسمية فاز بها فيلم (The Plague at the Karatas Village) للمخرج الكازخستاني (ADILKHAN YERZHANOV) الذي تسلم جائزته على المسرح.

 

لمدير مهرجان روتردام السينمائي الدولي

لمدير مهرجان روتردام السينمائي الدولي (العالم الجديد)

 

لجنة تحكيم جائزة النمر HIVOS TIGER AWARDS والتي ضمت ضمن حكامها الخمسة الممثلة العربية التونسية هند صبري بالإضافة لبيتر ڤان بورين، أنوشا سويشاكورنبورغ، ميغيل غومييز، وهانز هيرش شاهدت ثمانية أفلام مرشحة للجائزة لمواهب قدمها مهرجان روتردام السينمائي الدولي في دورته الحالية من أجل منحها فرصة التقدم لمشاهدي السينما حول العالم ووضعها أمام أعين منتجي الأفلام، اللجنة منحت جائزتها الخاصة للمخرج الأورغواني (PABLO LAMAR) عن فيلمه (La última tierra)، ومنحت جائزة المهرجان الكبرى للمخرج الإيراني المقيم في أمريكا (BABAK JALALI) عن فيلمه الروائي الطويل (RADIO DREAMS)، وذلك لروح الدعابة والتأمل الذي يتمتع بها أبطال الفيلم الذين يعيشون في ثقافة أخرى.

 

مهرجان روتردام السينمائي الدولي في دورته الحالية التي أسدلت ستارها اليوم الأحد، قدم نفسه كمنصة استقطاب واسعة وكبيرة للمواهب السينمائية التي يتم اكتشافها، وتصر على تقديم الجديد والمدهش في عالم الصورة بمشاركة فاعلة لمؤسسات الدعم العالمية التي تبحث عن النجاحات.

 

أعضاء لجنة التحكيم لجائزة النمر

أعضاء لجنة التحكيم لجائزة النمر (العالم الجديد)

فريق التحرير

اسم الكاتب: فريق التحرير

عدد المواضيع المنشورة: 10076

نبذة عن الكاتب: صحفيون متحررون من التحيز الحزبي والطائفي والنفوذ، نطمح أن تكون "العالم الجديد" مصدرا موثوقا للأخبار المحلية، تعتمده وكالات الأنباء العربية و العالمية، ومرجعا مهنيا للمؤسسات الاعلامية المستقلة، وأكاديميات الاعلام، في العراق وخارجه.

التعليقات

عدد التعليقات