أربع قواعد مكلفة بالتجسس على PKK تضم 2500 جندي و100 دبابة ومدرعة وعجلة و1000 بندقية ورشاشة

مسؤول أمني يكشف لأول مرة عن حجم القوات التركية في العراق

بغداد - شهرزاد أحمد

 

 

كشف مسؤؤول أمني عراقي لأول مرة عن حجم القوات التركية الذي يقترب من 2500 جندي في أربع قواعد تركية باقليم كردستان اثنان منها مكلفتان بالتجسس على حزب العمال الكردستاني، وتضم أكثر من 100 دبابة ومدرعة وعجلة، وومدافع وأكثر من 1000 بندقية ورشاشة.

 

ويقول المسؤول في تصرح لـ"العالم الجديد" أمس الخميس، ان "القاعدة الاولى تسمى (مطار بامرني) وتقع في ناحية بامرني قضاء العمادية شمال دهوك وتعداد جنودها يبلغ أكثر من 350 جنديا تركيا".

 

وكان مسؤول كردي رفيع، قد كشف لـ"العالم الجديد" أمس، عن مساع تركية لشن حملة عسكرية كبرى ضد معاقل حزب العمال الكردستاني (PKK) الواقعة في المثلث الحدودي الرابط بين العراق وتركيا وايران، انطلاقا من قواعدها المنتشرة بشمال العراق وبمشاركة قوات عراقية حليفة لها من مختلف المكونات فيما هدد حزب العمال الكردستاني برد يزلزل استقرار الاقليم.

.

 

فيما تدعى القاعدة الثانية (باروخي) والتي تقع في ناحية كاني ماس قضاء العمادية ايضا، ويبلغ تعدادها نحو (450) جنديا تركيا، مهمتها جمع المعلومات ومراقبة تحركات حزب العمال الكردستاني (PKK)، كما تابع المصدر.

 

ويردف المصدر قائلا إن "القاعدة الثالثة هي (كري بي)، وتقع في ناحية باطوفة بقضاء زاخو، وتضم نحو (200) جندي، ومهمتها جمع المعلومات ومراقبة تحركات حزب العمال الكردستاني".

 

ويضيف ان "معسكر الرابع هو (زيلكان) والذي يقع في ناحية زيلكان في قضاء بعشيقة ويبلغ تعداده نحو (1500) جندي تركي مهمته تدريب ما يسمى حرس نينوى التابع لاثيل النجيفي، ويعد هذا المعسكر الوحيد للقوات التركية في العراق في حقبة النظام السابق.

 

ويوضح أن "هذه القواعد تمتلك أكثر من 50 دبابة و50 مدرعة وعجلة، وأكثر من 1000 بندقية ورشاشة من مختلف الأصناف، فضلا عن عشرات الهاونات من عيارات مختلفة، وقاذفات RBG7 ونواظير ليلية، واجهزة اتصال راكال، وتشويش، بالاضافة الى عشرات النقالات المدرعة، ومدافع (عيار 155 ملم M109)، وعدد من كاسحات الألغام".

 

وكان رئيس وزراء حيدر العبادي قد اعلن في 15 كانون الثاني يناير الماضي، بان العراق لن يحارب حزب العمال الكردستاني، مؤكدا أن حكومته لا تمنع من يؤمنون بفكر الحزب من ممارسة نهجهم.

 

ويتواجد حزب العمال الكردستاني في سنجار كقوة دفاعية عن المكون الايزيدي الذي تعرض لإبادة جماعية من قبل عناصر تنظيم داعش بعد سيطرة الاخيرة على الموصل في حزيران 2014. ولم يهتم الحزب لتهديدات حكومة الاقليم باستخدام القوة في حال رفض سحب قواته من المدينة.

 

فريق التحرير

اسم الكاتب: فريق التحرير

عدد المواضيع المنشورة: 9128

نبذة عن الكاتب: صحفيون متحررون من التحيز الحزبي والطائفي والنفوذ، نطمح أن تكون "العالم الجديد" مصدرا موثوقا للأخبار المحلية، تعتمده وكالات الأنباء العربية و العالمية، ومرجعا مهنيا للمؤسسات الاعلامية المستقلة، وأكاديميات الاعلام، في العراق وخارجه.

التعليقات

عدد التعليقات

احجز مساحتك الاعلانية الآن
تصفح موقع DW الألمانية