إرهاصات لتشكيل كتلتين شيعيتين.. وجهود الزهيري أحيت تحالفا سابقا بين "الحزب" و"التيار"

مصادر: لقاء الصدر بالعبادي فصل لـ(توأم الدعوة) السيامي.. والمالكي في طهران لقيادة تحالف مناوئ قد يضم الحكيم

العبادي والمالكي (ارشيف)

بغداد - نهاد فالح

 

كشف مصدر سياسي مطلع، عن إرهاصات لتشكل تحالفين شيعيين يرأسهما رئيس الوزراء الحالي والسابق، ويضمان أحزابا وتيارات شيعية أخرى.

 

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته في حديث لـ"العالم الجديد" أمس الأربعاء، إن "سر زيارة نوري المالكي رئيس الوزراء السابق الى طهران جاءت لتشكيل تحالف شيعي كبير بزعامته قد يضم السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني وزعيم المجلس الأعلى الاسلامي، ردا على تحالف آخر بدأ بالتشكل عقب لقاء زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر برئيس الوزراء حيدر العبادي في مكتب الأخير الأسبوع الماضي، من أجل إحياء التحالف القديم بين التيار الصدري وحزب الدعوة جناح العبادي، استعدادا للانتخابات المقبلة".

 

وأوضح أن "زيارة الصدر جاءت لاحياء التحالف مع الدعوة جناح العبادي، إثر تفاهم مسبق مع القيادي في الحزب عبد الحليم الزهيري في لقاء سري جمعهما الأيام الماضية في الحنانة وسط النجف".

 

يشار الى أن الزهيري يعد واحدا من أبرز مفاوضي حزب الدعوة، ويرجع له الفضل في حل كثير من خلافات الحزب مع التيارات السياسية الاخرى، ويتمتع بحنكة سياسية مكنته من حسم كثير من المناصب السياسية لصالح حزب الدعوة في الدورة الماضية.

 

ووفقا للمصدر فان "حزب الدعوة قد يطل بقائمتين في الانتخابات المقبلة، واحدة برئاسة العبادي والأخرى برئاسة سلفه المالكي"، لافتا الى أن "حزب الدعوة يحاول ترميم العلاقة مع الصدريين، لكسب أصواتهم مستقبلا، وعزلهم عن التحالف مع قائمة عمار الحكيم زعيم المجلس الأعلى".

 

في المقابل، أشار الى "وجود مؤشرات على تحالف كبير يقوده المالكي، وقد يضم الحكيم، استكمالا لصفقة تنصيبه رئيسا للتحالف الوطني (الشيعي)"، منوها الى أن "زيارة المالكي الى ايران ستمهد لهذا التحالف".

 

يذكر أن التيار الصدري كان ولفترات طويلة يمثل بيضة القبان داخل التحالف الشيعي، وعلى الرغم من الخلافات الحادة بين أكراف التحالف، الا أن بيضة التيار تذهب في النهاية الى مرشح حزب الدعوة لشغل منصب رئاسة الوزراء.

 

فريق التحرير

اسم الكاتب: فريق التحرير

عدد المواضيع المنشورة: 8563

نبذة عن الكاتب: صحفيون متحررون من التحيز الحزبي والطائفي والنفوذ، نطمح أن تكون "العالم الجديد" مصدرا موثوقا للأخبار المحلية، تعتمده وكالات الأنباء العربية و العالمية، ومرجعا مهنيا للمؤسسات الاعلامية المستقلة، وأكاديميات الاعلام، في العراق وخارجه.

التعليقات

عدد التعليقات

احجز مساحتك الاعلانية الآن

TOP STORY

تصفح موقع DW الألمانية