30 قتيلا وعشرات الجرحى من أجهزة الاستخبارات الأفغانية

بغداد - العالم الجديد

لقي ما لا يقل عن 30 شخصا مصرعه وأصيب العشرات بجروح في الانفجارين اللذين وقعا قرب مبنى البرلمان الأفغاني، أحدهما نفذه انتحاري راجل والثاني بسيارة مفخخة، أثناء خروج الموظفين من المكاتب.

 

وأوضح متحدث باسم وزارة الصحة أن "هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع لان بعض الجرحى في حال حرجة"، بينما قال مصدر في الأجهزة الأمنية أن "أربعة من رجال الشرطة" معظمهم عناصر في أجهزة الاستخبارات الأفغانية، بين القتلى، وأن هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع "لأنهم سقطوا في الانفجار الثاني" بالسيارة المفخخة.

 

وتبنت حركة طالبان الهجوم في تغريدة على تويتر مؤكدة أن الانتحاري "استهدف حافلة صغيرة كانت تقل موظفين من أجهزة الاستخبارات ما أوقع 30 قتيلا" والسيارة المفخخة "عناصر في قوة التدخل السريع" الذين هرعوا إلى المكان، وقال المتحدث باسم طالبان إن "جميع الضحايا عناصر في الاستخبارات".

 

ويضم المبنى التابع للبرلمان عدة لجان تقنية مثل اللجنة المالية ومكاتب بعض البرلمانيين.

 

وقال أحد الحراس الأمنيين للبرلمان أن "الانتحاري اقترب سيرا على الأقدام من الموظفين الذين كانوا يخرجون من مكاتبهم وفجر حزامه وسط الحشود" ما أسفر عن سقوط "عدد كبير" من القتلى والجرحى.

 

وأضاف انه "لاحظ بعد ذلك وجود سيارة مشبوهة في الجانب الآخر من الشارع ولم يتسن لي تحذير المارة بضرورة الابتعاد حتى انفجرت وسقطت أرضا".

 

وأوضح أن "العديد من الأشخاص قتلوا أو جرحوا في الانفجار الثاني" مضيفا انه "أصيب في اليد والساق والعنق".

 

أوقعت عملية انتحارية أخرى سبعة قتلى على الأقل بين مسؤولين محليين وقبليين كانوا مجتمعين في العاصمة الإقليمية لهلمند لشقر قاه (جنوب) بحسب قائد الشرطة نور كينتوز، كما فككت قوات الأمن سيارة مفخخة خارج الاجتماع، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية لكن مسؤولين محليين اتهموا طالبان.

 

ويقع المبنى التابع للبرلمان الذي استهدف الثلاثاء قبالة الجامعة الأميركية في كابول التي كانت تعرضت في أيلول/سبتمبر الماضي ل"هجوم نوعي" شمل انفجارا لإفساح المجال أمام قوة مسلحة تقتحم حرمها. وكان 16 شخصا على الأقل غالبيتهم من الطلاب قتلوا رسميا وأصيب عدد اخر بجروح.

 

ويقع البرلمان الأفغاني بمجلسيه على طريق دار الأمان المؤدي إلى القصر الملكي السابق المزدحم في نهاية النهار مع خروج الموظفين من مكاتبهم.

 

وكان سبق أن تعرض لهجوم تبنته حركة طالبان في حزيران/يونيو 2015 بعد انفجار سيارة مفخخة حيث اقتحم مقاتلون المبنى ببنادق هجومية وقاذفات صواريخ، وقتل مدنيان في الهجوم وسبعة من عناصر طالبان.

فريق التحرير

اسم الكاتب: فريق التحرير

عدد المواضيع المنشورة: 9706

نبذة عن الكاتب: صحفيون متحررون من التحيز الحزبي والطائفي والنفوذ، نطمح أن تكون "العالم الجديد" مصدرا موثوقا للأخبار المحلية، تعتمده وكالات الأنباء العربية و العالمية، ومرجعا مهنيا للمؤسسات الاعلامية المستقلة، وأكاديميات الاعلام، في العراق وخارجه.

التعليقات

عدد التعليقات