عامر القيسي

اسم الكاتب: عامر القيسي

البريد الالكترونى: [email protected]

عدد المواضيع المنشورة: 17

نبذة عن الكاتب: كاتب وصحفي.. عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق، وعضو نقابة صحفيي كردستان، وشغل سابقا مواقع عدة أبرزها عضو هيئة امناء شبكة الاعلام العراقي، ومدير تحرير جريدة المدى، ومدير تحرير وكالة أصوات العراق.

مؤتمر جنيف واللحظة التأريخية

  تواجه الشعوب في منعطفات لها، أزمات بنيوية حادة قد تودي الى تفكك مجتمعات وضياع دول، وفي نفس الوقت تتاح لها

من أطلق الرصاص والكاتيوشا..؟

    قوى غير نظامية بالمعنى الرسمي هي من أطلقت النار على المتظاهرين يوم السبت 11-2-2017، قوى جاءت بهمرات سود لا

تفخيخ البصرة

  كتبت عمودا بهذا العنوان عام 2005، بعد ان تعرضت سفرة طلابية لطلبة وطالبات كلية الهندسة في جامعة البصرة على ماتسعفني

لنتعلم من الأميركان..!

لن أخوض في متاهات الشعارات الفارغة والمزايدات السياسية والبكاء على اللاجئين العراقيين المتوجهين الى أميركا، فتلك قضية فيها الكثير من الالتباس

فساد التربية وصمت الوزير!

  كان تشرشل موقن تماماً ان قضيتين ان بقيتا خارج تلوث الفساد المالي فبالإمكان الحديث عن الاصلاح وبناء الدولة، وهما التربية

اللامعقول مهنتهم!

  لامعقول ولا غريب لدى طبقة سياسية فاشلة بكل المعايير، وهو اعتراف أقره كل رؤوساء الكتل والاحزاب بلا استثناء، وان كانت

مؤسسة السجناء منشغلة بـ “جوارب” الرجال و”تنورات” النساء!!

  وصلني من احد المحسنين محضر اجتماع للجنة في مؤسسة السجناء مشكلة وفق الامر الاداري 11448 في 17-8-2016، لغرض تحديد اخلاقيات

من هو المخنث ياشيخ.. يا….!!

    رجل دين بكل صلافة وقلة ذوق يصف طلاب الجامعات بـ”المخانيث”، وشخصيا لست مستغربا من وقاحات من هذا النوع، لان

في التسوية.. أسئلة بلا أجوبة!

  معارضو التسوية وعرّابوها، لم يجيبوا، ويبدو انهم غير قادرين على ذلك، على الأسئلة المطروحة حول التسوية المفترضة.. وهي أسئلة تنطلق

ليلة القبض على الظلام!

  لست متفقا مع القائلين، بان احتفالات رأس السنة الميلادية، بنسختها الاخيرة، كان مبالغا فيها، كما إنها لم تراع حرمة الشهداء

1 - 212
احجز مساحتك الاعلانية الآن

TOP STORY

تصفح موقع DW الألمانية