عامر القيسي

اسم الكاتب: عامر القيسي

البريد الالكترونى: [email protected]

عدد المواضيع المنشورة: 45

نبذة عن الكاتب: كاتب وصحفي.. عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق، وعضو نقابة صحفيي كردستان، وشغل سابقا مواقع عدة أبرزها عضو هيئة امناء شبكة الاعلام العراقي، ومدير تحرير جريدة المدى، ومدير تحرير وكالة أصوات العراق.

انعطافات سياسية من الحكيم الى الخنجر

  بغض النظر عن الكلام المجاني المتخم بالاتهامات غير الموضوعية، الا ان المشهد السياسي الحالي، يشهد انعطافات سياسية ستلقي بظلالها على

المروجون للفتنة والنابحون لها

  تروج مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات تفوح منها رائحة الفتنة الطائفية النتنة، فيديوهات على شكل قصائد وهوسات شعبية تطعن بالاعراض وتعيد

نحن شعب نستحي..

  الله يكون في عون الشعب العراقي عندما يكون “شعيط ومعيط وجرار الخيط” هم من يتصدون  لمهمة توصيفه ومن ثم الصاق

إعلامي من أزمنة.. “ذاك وهذا وذاك”!!

  في زمن كان فيه للمبادئ قيمة وللأخلاق مساحة واسعة وللمعايير سطوة وللكلام هيبة وللإنسان قيمة وثروة.   كان الإعلامي عملة

“أولئك” لن يخدعونا بالفخ الجديد!

  راهنوا على أن يقتل بعضنا الآخر على قاعدة “سني – شيعي”، من هم الذين راهنوا؟ سيأتي يوم الحساب وتسقط الاقنعة،

المرأة والرجل.. مقاربات في التخلف العقلي!!

  ينزعج الكثير وربما الجميع من الرجال من أي تشبيه بالمرأة ،فلو أردت أن تصف رجلاً بالجبن على سبيل المثال تقول

ترتيبات مابعد داعش.. عهد الحوارات الجديدة!

السؤال الشاغل منذ انطلاقة عمليات تحرير نينوى هو :   ماذا بعد داعش ؟   وهو سؤال في اروقة النخبة السياسية

نوّاب أول إبتدائي!

  كنّا طلابا في المرحلة الابتدائية نكثر من تغيبنا في المدرسة ونفتعل الحجج، وأقوى حججنا هو المرض، ولايستطيع أباؤنا أن يقفوا

الملحدون المسالمون.. وعمائم الكلاشنكوف

  ثلّة ممن سمّاهم السيد عمار الحكيم بالملحدين أثاروا حفيظته ومخاوفه وهواجسه الفكرية، وأعلن الحرب عليهم ودعا الى محاربتهم وضربهم بيد

حين لم يستثن مظفر النوّاب أحدا!

  سنكون في غاية الايجابية ونرمي من رؤوسنا كل نظريات المؤامرات غربها وشرقها، ولن نكون الا في جانب الحكومة والبرلمان والطبقة

1 - 512345