رعد أطياف

اسم الكاتب: رعد أطياف

البريد الالكترونى: [email protected]

عدد المواضيع المنشورة: 32

نبذة عن الكاتب: كاتب صحفي وناشط مدني نشر العديد من المقالات في الشأن السياسي والاجتماعي، حاصل على البكالوريوس في الفلسفة

تجار فاشلون وأرباح مضاعفة

  لن نرى خطاباً دينياً يتسم بالعقلانية مالم تطالب الأغلبية بتحرير الدين من الفزاعات السياسية, وعلى الأغلبية المتدينة أن تطالب مرشحيها

هروب إلى الأمام

  دائماً ما يٌميّز العقلاء عن غيرهم هو اهتمامهم بالأولويات، لكن المجتمع العراقي وبسبب تعرّضه لضغوط كبيرة يعاني من تركة ضخمة

العقيدة العراقية

  تَتَحَكّم العلاقات الاجتماعية في أي بلد، وترسم الخطوط العريضة لسلوكه الثقافي. ومن هذه العلاقات تنشأ ظاهرة اجتماعية معينة. في المجتمعات

تأملات في القيم الديمقراطية الأمريكية

  فعلَ الحصار الاقتصادي الذي فرضته الولايات المتحدة مالم تفعله الحرب العراقية الإيرانية. وليس المقصود هنا الركون إلى مفاضلة أيهما أكثر

متآمرون على أنفسنا

  جهود حثيثة وكفاح تعبوي منقطع النظير بين “علمانيين وإسلاميين”، “ملحدين ودينيين”. الناظر لحال المجتمع العراقي وللإعلام المرئي والمسموع سيصل لنتيجة

خمسة قرون إلى الوراء

  لكلِ حقلٍ من حقول المعرفة أرضيّته وأدواته الخاصة، يخلق الفن في أعماقنا مدركات حسيّة كانت ميّتة، ويثير فيها دفقا جديدا

الاقتصاد الطائفيّ

  تعلّمنا من ماركس ماهيّة الرأسمالية وماهو الرأسمالي وكيف يتعامل هذا الأخير مع العامل المأجور.   يسرق الرأسمالي قوّة عمل العامل

مطلوب عشائريا!

  لهذه العبارة وقع عظيم في أدبيات العشائر العراقية بشكلٍ عام، والجنوبية بشكل خاص. إنها تحمل في طيّاتها بعداً حقوقياً! يعمل

لماذا يبقى الجنوب متخلّفا

  اعتماداً على معايشتي الطويلة في المناطق الشعبية, ولكوني أتحدّر من جذور جنوبية تتحكّم فيها القيم العشائرية أكثر من أي منظومة

معاناة من نوع آخر

    يتضامن الناس على أمور شتّى لكنهم يبتعدون كثيراً عن المعنى الواضح للتضامن حتى لو كان على حساب سعادتهم.  

1 - 41234