سعدون محسن ضمد

اسم الكاتب: سعدون محسن ضمد

البريد الالكترونى: [email protected]

عدد المواضيع المنشورة: 23

نبذة عن الكاتب: كاتب وروائي وإعلامي عراقي يكتب في المجلات والصحف العرقية منذ ٢٠٠١. صدر له: روايتان: (حكاية الثلاث كلمات الساحرات) و(مدونات الصمير أنا). صدر له كتابان: (أوثان القديسين، جدل الحضارة والوعي والوجود) و(هتك الأسرار، تحولات فكرية في العلاقة بين الدين والمقدس). عضو مؤسس في منظمة مدارك للأبحاث والدراسات، وهي منظمة غير ربحية تنشط في مجال الفكر والشفافية والدفاع عن الحريات.

دَعْشَنَة السُنَّة

  أدرتُ قبل أسبوع حلقتين نقاشيتين ضمن مجموعة حلقات ناقشت مسبّبات التوتر في بعض المناطق المُحرَّرة، وكانت الحلقات التي أدرتها عن

سرطان الدين!

  مرة أخرى أعود إلى المعارك الطاحونية التي أشرت إليها بمقالي السابق المعنون: “جريمة العلماني في العراق” وأتساءل؛ ما الذي يسعى

جريمة العلماني في العراق

  ما الذي يُخيف المسلمين العراقيين من العلمانيّة والعلمانيين؟ هل يسعون إلى إقامة دولة إسلامية، حتى يقلقوا من وجود شريحة علمانيّة

الحركات المهدوية

  انشغلت هذه الأيام بمتابعة ما كُتب عن الجماعات “المهدوية” التي ظهرت في العراق ما بعد 2003، وادهشتني قدرة الأفكار التي

رقص المحجبات

  فوجئت وأنا اتابع عبر اليوتيوب حفلة “غنائيَّة راقصة”، أدتها فرقة الخشابة البصرية في بغداد، بالحجاب الذي ارتدته الراقصات، اعتقدت بداية

أصالة الارتياب

    كثيراً ما يهرب الحيوان عندما نحاول اصطياده من خلال تقديم الطعام له، بالذات عندما لا نكون مألوفين لديه، أو

أصالة اللئيم

  يولد الواحد منّا وسط ظروف قاسية جداً قد تحرمه أغلب أنواع المساعدات التي يحتاج إليها، فيعيش ألم فقدان يد العون

سياسي أبيض؟!

  يكون الوعي حراً عندما لا يميّز في نقده بين الاخرين بحسب قربهم وبعدهم عنه. لأن هذا التمييز هو السكَّة التي

الأبوة في الفعل التنويري

  أفكر دائما بأن فعل التنوير يجب أن يكون فعلاً أبوياً يستهدف الرعاية والإصلاح، لا الصدام والاستفزاز، والسبب يكمن في أن

رجل دولة حكيم وفذ

  كنت أنوي الكتابة، بشكل مفصَّل، عن قانون الحشد الشعبي، بعد أن تهدأ وتيرة المزايدات التي اثارها، واتهام كل من ينتقده

1 - 3123
احجز مساحتك الاعلانية الآن
تصفح موقع DW الألمانية