سعدون محسن ضمد

اسم الكاتب: سعدون محسن ضمد

البريد الالكترونى: [email protected]

عدد المواضيع المنشورة: 31

نبذة عن الكاتب: كاتب وروائي وإعلامي عراقي يكتب في المجلات والصحف العرقية منذ ٢٠٠١. صدر له: روايتان: (حكاية الثلاث كلمات الساحرات) و(مدونات الصمير أنا). صدر له كتابان: (أوثان القديسين، جدل الحضارة والوعي والوجود) و(هتك الأسرار، تحولات فكرية في العلاقة بين الدين والمقدس). عضو مؤسس في منظمة مدارك للأبحاث والدراسات، وهي منظمة غير ربحية تنشط في مجال الفكر والشفافية والدفاع عن الحريات.

دائرة الوعي المغلقة (3)

  وصلت في المقال السابق إلى فكرة أن من العبث أن نرسل رسائل إلى الكائنات غير البشريَّة، لأن هذه الكائنات لا

دائرة الوعي المغلقة (2)

  قلت في المقال السابق إن النتيجة الأهم التي أسعى إلى تأكيدها عبر فكرة “دائرة الوعي المغلقة” أن وعينا مغلق على

دائرة الوعي المغلقة (1)

  دائرة الوعي المُغْلقَة هي فكرة طَرَحْتُها في كتابيَّ “هَتْكُ الأسرار” و”أوثان القديسين”، وباختصار أردت أن أقول عبرها أن الوعي البشري

مِحْراثٌ للفيلسوف

  تحاول الأنثروبولوجيا أن تَفْهم الإنسان في داخل إطاره البيئي/ الثقافي، من خلال البحث في آليات فعله بهذه البيئة وانفعاله بها،

الخرطوم البشري

  تأثيرات العواطف على قرارات العقل البشري وأحكامه تؤكد أن العقل موجود لحماية مصالح الإنسان لا الكشف عن الحقيقة، فالعواطف تجعلنا

ألـْحَـدَةُ المَدَنيَّة

  أولاً: لا يسعى هذا المقال إلى الدفاع عن الإلحاد، ولا إلى الدعوة إليه، ولا حتى إلى إيضاح الغموض الذي يكتنفه

معركتنا في السماء

  نعم، معركتنا في السماء أيضاً وليست على الأرض فقط، كما يروج مثقفون وناشطون، وهي لن تكون كذلك ما دام هناك

عِبْرَ فَمِ الرب

  انتهت الحملة التي وُجِهت بالضد من تصريحات رئيس الوقف الشيعي، وصار من الممكن طرح وجهة نظر هادئة عنها، وجهة نظر

دَعْشَنَة السُنَّة

  أدرتُ قبل أسبوع حلقتين نقاشيتين ضمن مجموعة حلقات ناقشت مسبّبات التوتر في بعض المناطق المُحرَّرة، وكانت الحلقات التي أدرتها عن

سرطان الدين!

  مرة أخرى أعود إلى المعارك الطاحونية التي أشرت إليها بمقالي السابق المعنون: “جريمة العلماني في العراق” وأتساءل؛ ما الذي يسعى

1 - 41234