سعدون محسن ضمد

اسم الكاتب: سعدون محسن ضمد

البريد الالكترونى: [email protected]

عدد المواضيع المنشورة: 28

نبذة عن الكاتب: كاتب وروائي وإعلامي عراقي يكتب في المجلات والصحف العرقية منذ ٢٠٠١. صدر له: روايتان: (حكاية الثلاث كلمات الساحرات) و(مدونات الصمير أنا). صدر له كتابان: (أوثان القديسين، جدل الحضارة والوعي والوجود) و(هتك الأسرار، تحولات فكرية في العلاقة بين الدين والمقدس). عضو مؤسس في منظمة مدارك للأبحاث والدراسات، وهي منظمة غير ربحية تنشط في مجال الفكر والشفافية والدفاع عن الحريات.

أصالة الارتياب

    كثيراً ما يهرب الحيوان عندما نحاول اصطياده من خلال تقديم الطعام له، بالذات عندما لا نكون مألوفين لديه، أو

أصالة اللئيم

  يولد الواحد منّا وسط ظروف قاسية جداً قد تحرمه أغلب أنواع المساعدات التي يحتاج إليها، فيعيش ألم فقدان يد العون

سياسي أبيض؟!

  يكون الوعي حراً عندما لا يميّز في نقده بين الاخرين بحسب قربهم وبعدهم عنه. لأن هذا التمييز هو السكَّة التي

الأبوة في الفعل التنويري

  أفكر دائما بأن فعل التنوير يجب أن يكون فعلاً أبوياً يستهدف الرعاية والإصلاح، لا الصدام والاستفزاز، والسبب يكمن في أن

رجل دولة حكيم وفذ

  كنت أنوي الكتابة، بشكل مفصَّل، عن قانون الحشد الشعبي، بعد أن تهدأ وتيرة المزايدات التي اثارها، واتهام كل من ينتقده

حياد العقل المحض

  لم أنكر يوماً وجود “المبدأ” أو “السبب الأول”، مع أنني لا أؤمن بمعناه (الديني/ التبشيري/ التعبوي). وعدم الإنكار هذا مرَّ

تحريم تناول “القضاء”

  يؤدي الإيمان بالمسلمات الفكرية للأديان، إلى إصابة الوعي بنوعين من الإصابة، الأول يسلب هذا الوعي قدرته على الإبصار إلا من

تألـْهُن الفقيه

  يقول السيد محمد باقر الصدر في الحلقة الأولى من كتاب (دروس في علم الأصول): «بعد أن آمن الإنسان بالله والإسلام

تبجح الأتقياء

  في كتاب “اوثان القديسين”، وأيضاً “هتك الأسرار”، تحدثت عن حدود الادراك البشري في سياق مناقشة عدم أهليته للتعاطي مع فكرتي

تسريحة شعر لبغداد

  السيدة أمينة العاصمة بغداد المحترمة، تحية طيبة.   كتبت في آب 2008، مقالا دعوت فيه إلى تولي النساء إدارة المؤسسات

2 - 3123