سعدون محسن ضمد

اسم الكاتب: سعدون محسن ضمد

البريد الالكترونى: [email protected]

عدد المواضيع المنشورة: 31

نبذة عن الكاتب: كاتب وروائي وإعلامي عراقي يكتب في المجلات والصحف العرقية منذ ٢٠٠١. صدر له: روايتان: (حكاية الثلاث كلمات الساحرات) و(مدونات الصمير أنا). صدر له كتابان: (أوثان القديسين، جدل الحضارة والوعي والوجود) و(هتك الأسرار، تحولات فكرية في العلاقة بين الدين والمقدس). عضو مؤسس في منظمة مدارك للأبحاث والدراسات، وهي منظمة غير ربحية تنشط في مجال الفكر والشفافية والدفاع عن الحريات.

تألـْهُن الفقيه

  يقول السيد محمد باقر الصدر في الحلقة الأولى من كتاب (دروس في علم الأصول): «بعد أن آمن الإنسان بالله والإسلام

تبجح الأتقياء

  في كتاب “اوثان القديسين”، وأيضاً “هتك الأسرار”، تحدثت عن حدود الادراك البشري في سياق مناقشة عدم أهليته للتعاطي مع فكرتي

تسريحة شعر لبغداد

  السيدة أمينة العاصمة بغداد المحترمة، تحية طيبة.   كتبت في آب 2008، مقالا دعوت فيه إلى تولي النساء إدارة المؤسسات

هل نحن بصدد فضيحة؟

  يعرف الجميع أن ما جرى تحت قبة البرلمان في قضية استجواب معالي وزير الدفاع، لم يكن أمراً هيناً، بل يتعلق

محرقة الكرادة

  لن يستقرَّ الوضع الأمني في العراق ما بقيت هناك منطقتان؛ خضراء وجدباء، الأولى يختبئ فيها من يُفترض بهم مواجهة الإرهاب

أنا علماني

  منذ أن كنت أكتب واعمل في جريدة الحوزة (منتصف 2003)، وهي الجريدة الناطقة باسم التيار الصدري، كنت أنتقد بعض توجهاتهم،

جيوب الادعاء العام الخلْفيَّة

  سيّدي رئيس الادعاء العام المحترم:   انتهى الفصل الأول من فصول “مؤامرة” داعش، وتنفست بغداد اول انفاس الطمأنينة، بعد ان

مكيالي القضاء

  هل آن أوان عودة المتظاهرين إلى التركيز على مطلبي إصلاح القضاء والبرلمان، أم لا؟ ربما لا استطيع الإجابة على هذا

سِلالٌ سياسية

  للتيار الصدري الحق في أن يقيس عملية الإصلاح بمقاساته هو، باعتباره كياناً مشاركاً بالعملية السياسية ومضطراً إلى الخضوع ولو إلى

ما لم يرتكبه المجرم

ما هي واجبات الادعاء العام؟ سؤال قادني إلى طرح أربعة أسئلة أريدكم أن تشاركوني التأمل فيها أصدقائي، بعد المرور سريعاً على

3 - 41234