الشعب السعيد لايحتاج الى تسويات؟!

  نشعر بالفخر حقيقة إن لدينا نوابا، نحن الشعب المسكين، لايضعون رؤوسهم على الوسائد ليلاً الا بعد ان يتيقنوا إن كل

العراق في قلب العاصفة

  بات العراق قريبا على اعتاب مرحلة جديدة من التغير الجذري للواقع المؤلم الذي يعيشه منذ سنوات بسبب الحروب والفساد والصراع

ذلك الثالوث المشؤوم

    من النادر للغاية وجود أشخاص يبحثون عن الحقيقة لذاتها, بقدر ما يكون البحث سعياً لتعزيز القناعات الشخصية. تمنحنا الحياة

حكمة الحلفاء وغباء ساستنا الكرام

  لاتنقصنا الحكمة ولا المعرفة لكي نتيقن أن هذا البلد قد حارب ودخل حروبا بالنيابة عن الآخرين.. لكن تنقصنا الخبرة والحكمة

الساحل الأيمن

الساحل الايمن   يمكننا ان نسجل هنا عددا من الملاحظات:   أولا: وحدات داعش المعرقلة في احياء الجوسق والطيران ووادي حجر،

بصيرة الأعمى وعمى البصيرة

  مثلما للمبصر ذوق في تقييم البيئة المحيطة به والإعجاب بكل ما هو جميل, كذلك هو الحال للمكفوف الذي فقد بصره,

أصالة الارتياب

    كثيراً ما يهرب الحيوان عندما نحاول اصطياده من خلال تقديم الطعام له، بالذات عندما لا نكون مألوفين لديه، أو

عراق بلا قيادة

    لعل الذي يقرأ عنوان المقالة سيتصور أننا بصدد الحديث عن كتاب “عراق بلا قياده” للكاتب العراقي “عادل رؤوف” الذي

مؤتمر جنيف واللحظة التأريخية

  تواجه الشعوب في منعطفات لها، أزمات بنيوية حادة قد تودي الى تفكك مجتمعات وضياع دول، وفي نفس الوقت تتاح لها

نتضامن لأننا مختلفون

    أخطر ما يواجه الكائن البشري هي المفاهيم, ذلك أن كل أنشطة التفكير تنطلق من خلالها, وتغدو صورة الواقع مرسومة