النفط مقابل الأمن

  باتت سياسة الادارة الامريكية الحاليّة تجاه منطقة الشرق الاوسط بشكل عام والعراق بشكل خاص واضحة المعالم اكثر من اي وقت

معاناة من نوع آخر

    يتضامن الناس على أمور شتّى لكنهم يبتعدون كثيراً عن المعنى الواضح للتضامن حتى لو كان على حساب سعادتهم.  

السياسيون وشنيشل.. الحقيبة ذاتها

  تقول الحكمة إن التبرير سلاح الفاشلين، ونضيف إن هذا السلاح، يفضح أكثر مما يقنع.   سياسيونا عادة مايعلقون فشلهم على

معادلة معركة أيمن الموصل

    عناصر داعش يائسون وهم محاصرون في غرب الموصل، فقد كانوا يراهنون على انكسار الشرطة الاتحادية في معركة المطار، وحاوي

ماذا لو اغتالوا مقتدى الصدر؟

    جمهور التيار الصدري الفقير والمهمش، حاله حال بقية فئات الشعب المبتلية بهذه الطبقة السياسية الفاسدة، لايتحركون دفاعا عن حقوقهم

ديمقراطية منقوصة

  من جملة مهام الدولة المعروفة لدينا، تبقى المهمّة الأكثر خطورة هي كيفية جمع القيم المختلفة تحت قيمة واحدة: الإنصياع لحكم

بين صولة الفرسان وتحرير الموصل.. التاريخ يعيد نفسه

    لا تزال تداعيات صولة الفرسان السلبية التي تعود الى سنة 2008 شاخصة امام اعيننا، وما نتج عنها من معطيات

مثنى وثلاث ورباع

  هناك مثل عراقي قديم يقول “الواحد من يصير بأظافره طحين أول شيء يسويه يتزوج زوجة ثانية”. وحكمة المثل تكمن في

كوميديا طبقتنا السياسية.. من صخرة المعارضة الى المركبة السومرية

  انا شخصياً لست حاقدا على طبقتنا السياسية، ولا مستاء منها، بل أعلنها صراحة، أنا احبهم حبً جماً، لسبب بسيط جداً

التسويات و”بشرى” خميس الخنجر

كل المطروح في المشهد العراقي تسويات من كل الأنواع والألوان، منها التاريخية وبينها الوطنية للتحالف الوطني الذي يتزعمه السيد عمّار الحكيم

احجز مساحتك الاعلانية الآن
تصفح موقع DW الألمانية