العراق..الى اين؟

لم ينجح التحالف الوطني في استبدال مصطلح “المصالحة الوطنية” بمصطلح التسوية التاريخية، فلم يمض الكثير من الوقت، الذي يسمح بالنسيان، على

تسوية خارج التاريخ

  منذ بعض الوقت والحديث يجري عن مشروع اعده رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم  لتقديمه باسم التحالف الوطني كمبادرة لمصالحة اجتماعية

نقول للحوثيين: للوطن ربُ يحميه

  كثر الحديث واللغط خلال هذه الأيام حول قضية المرتبات التي تم تأخير صرفها لموظفي الدولة، مدنيين وعسكريين، ومع هذا اللغط

رسالتي

  تحمّلت الكثير، تسقيط واساءات وتجريح، مسؤوليتي جعلت من نصف المجتمع الآمن اعدائي، فما بالك في بلد يعيش الصراعات، اتخذت قرارات

مع قرب تحرير حلب.. الجيش السوري يتحضّر لـ”إدلب”

  مازالت معركة حلب تشغل إهتمام وسائل الإعلام سواء كانت العربية أو الغربية، لاسيما وأن وتيرة الأحداث تتسارع بشكل لافت هناك،

العراقيون وخشية استمرار العنف بعد تحرير الموصل

  يقترب العراق من دحر تنظيم داعش من اراضيه، لاسيما في آخر معقل له بالموصل. لكن يظل السؤال قائما بشأن ما

من يلجم عباس البياتي؟

بعد ان كان العراق مرجعاً سياسياً في المنطقة العربية، وطرفا شديد الفعالية في مشروعاتها السياسية والامنية، وحتى الاقتصادية، اصبح الرجل الاشد

العدالة تقترب مركز الموصل

  مشهدان مفرحان يمكن الاطلاع عليهما من خلال وكالات الانباء ومواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع اشتداد معارك قواتنا العسكرية ضدّ تنظيم

الإعلام ودوره في دعم مفهوم الهوية في العراق

في العراق وخلال العقدين الماضيين تزايد الاهتمام بمفهوم “الهوية”، وظهرت مجالات فرعية لهذا المفهوم، مثل الهوية العرقية، والدينية، والطبقية، والطائفية وغيرها

ضدان لا يجتمعان

في الاونة الاخيرة ظهر ضدان يخيل لعامة الناس بانهما متفقان، وهما الحسين (ع) ومن يدعي اتباعه، فالأول خرج من اجل الاصلاح