Home > سياسة > الآلوسي: استبعدت عن الانتخابات بتهمة (الاساءة) و(التحريض) على المالكي.. ولن أسكت عن (الاقزام والمشعوذين)

الآلوسي: استبعدت عن الانتخابات بتهمة (الاساءة) و(التحريض) على المالكي.. ولن أسكت عن (الاقزام والمشعوذين)


27-02-2014, 00:03. Author: العالم الجديد


كشف مثال الآلوسي، زعيم حزب الامة العراقية، عن سبب استبعاده من خوض الانتخابات المقبلة، بانه جاء على خلفية دعوى رفعها مفتش عام وزارة الصحة، يتهمه فيها بالاساءة الى المالكي والتحريض عليه، في اثناء مقابلة تلفزيونية اجريت معه، مشددا على أن "الاقزام" لن يتمكنوا من "اسكاته"، فيما تعهد بالمضي في مقارعة "الفاسدين والمشعوذين".

وفي حين لم تكشف المفوضية عن اسباب استبعاد الالوسي، بينت ان استبعاد مرشحين من الانتخابات، لن يقتصر على "البعثيين" او مرتكبي "جرائم مخلة بالشرف"، بل يشمل كل من لا يتمتع بـ"حسن السيرة والسلوك"، وصدر بحقه حكما من محكمة الاعلام والنشر، وهو الامر الذي على ما يبدو اقصي الالوسي من الانتخابات بسببه، بعد ان ذكر الأخير، ان ثمة دعوى اقيمت عليه لانتقاده المالكي.

وكانت مفوضية الانتخابات اقصت الثلاثاء، اربعة برلمانيين مهمين من خوض الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها نهاية نيسان المقبل، والمرشحون هم كل من عالية نصيف عن العراقية الحرة، وسامي العسكري عن دولة القانون، والنائب المستقل صباح الساعدي، وعمار الشبلي عن دولة القانون.

وفي بيان نشره مثال الآلوسي، على صفحته في فيسبوك مساء امس الاربعاء، واطلعت عليه "العالم الجديد"، قال "يؤسفني أن أؤكد لكم أن المفوضية المستقله، قررت بالإجماع استبعاد مثال الآلوسي من الانتخابات بناء على ظهوري في استوديو التاسعة يوم أمس الاول (الاثنين)"، كاشفا عن شكوى قضائية قدمها "الدكتور عادل محسن بتهمة الإساءة للسيد نوري المالكي والتحريض".

 المقابلة مع الآلوسي في برنامج ستوديو التاسعة على شاشة قناة البغدادية


وعادل محسن، هو مفتش عام وزارة الصحة، وقد وافق مجلس النواب، في (13 أيار 2013)، على إحالته ومدير قسم رقابة ومتابعة العقود في وزارة الصحة إلى هيئة النزاهة والادعاء العام بتهم التزوير واستغلال المنصب والابتزاز وهدر المال العام.

واتهم محسن، من قبل لجنة التحقيق البرلمانية الخاصة بملف مفتش عام وزارة الصحة في (10 آذار 2013)، بالضغط على موظفي الوزارة والشهود الذين تم استدعاؤهم، ونقل آخرين، مخالفاً بذلك السياقات القانونية للوزارة ومتجاوزا لصلاحياته، مشيرة إلى "إدعائه" الحصول على دعم رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود.

لكن في تموز 2013 تم إطلاق سراحه بكفالة مالية، فيما كشفت مصادر حينها، أن ذلك جاء بعد تكليف رئيس الحكومة نوري المالكي أشخاصا لمتابعة الموضوع.

وأردف الآلوسي "أنني آمنت بالله وبالعراق وبشعبي والقيم الديمقراطية ولا ولم ولن اؤمن بالهية الأفراد وعظمتهم، فالعظمة للخالق"، مضيفا "والأقزام المتهمون بسرقة المال العام وبالفساد الإداري وبالعجز عن حماية المواطنين وأمن وسلامة العراق... لن يتمكنوا من إسكاتنا، فسنبقى ندافع عن القيم الديمقراطية وعن حق شعبنا بالحياة الكريمة وبحق الإنسان العراقي بدولة مدنية يتساوى فيها كل المواطنين (في) الحقوق والواجبات".

وأكد على انه "بعون الله وبدعمكم (يا أشراف العراق) نستمر في مقارعة الفاسدين والمشعوذين، واليوم كل الأشراف مطالبون بموقف عراقي لا يخاف في الحق لومة لائم".

وختم الآلوسي بيانه بالقول "اللهم أحفظ العراق وكل العراقيين من الشعوذة والفاسدين".

وترشح الآلوسي للانتخابات البرلمانية المقبلة، على التيار المدني الديمقراطي، وحمل رقم تسلسل 3.

ومثال الآلوسي، سياسي وبرلماني عراقي، ومؤسس حزب الأمة العراقية، تميز بانتقاداته اللاذعة للأحزاب الإسلامية في العراق، ويدعو إلى تأسيس دولة علمانية تفصل الدين عن الدولة.

وتعرض الآلوسي لعدة محاولات اغتيال كانت أخطرها في 19 شباط 2005 عندما أطلق مجهولون النار على سيارته فقتل ولداه (أيمن 29 عاما) وجمال (24 عاما) وحارسه الشخصي. وبعد سنتين من مقتل أبنائه أثيرت مجددا القضية باتهام وزير الثقافة في حكومة المالكي أسعد الهاشمي عن جبهة التوافق بالتورط في مقتل نجلي الالوسي.

عاد إلى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين وعين رئيساً لهيئة اجتثاث البعث سنة 2003. وفي 2004م قام بزيارة رسمية إلى إسرائيل، وعلى أثر هذه الزيارة تم فصله من حزب المؤتمر الوطني. فأسس حزب الأمة العراقية وشارك في الانتخابات البرلمانية العراقية في كانون الثاني 2005 غير أن حزبه لم يحصد سوى مقعد برلماني واحد، لكنه عاد وخسره في انتخابات 2010.

وقام مثال الالوسي بزيارة أخرى إلى إسرائيل في 2008 للمشاركة في مؤتمر عن الإرهاب، حيث شن هجوما عنيفا على إيران والسعودية واتهمهما بإشعال الطائفية في العراق. أدت هذه الزيارة الى استياء في الأوساط البرلمانية العراقية، وانتقد على اثرها انتقادا لاذعا من قبل الإسلاميين الشيعة والسنة. وفي يوم 14 أيلول 2008 صوت مجلس النواب برفع الحصانة البرلمانية عنه، ومنعه من السفر وحضور جلسات مجلس النواب، وطلب من السلطة التنفيذية إقامة دعوى قضائية ضده بسبب زيارته الأخيرة لإسرائيل، حتى أن البعض طالب بتنفيذ حكم الإعدام به بتهمة "الخيانة العظمى"، غير أنه قدم اعتراضاً على هذا القرار فتم حله من قبل المحكمة العليا.

واعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، امس الاربعاء، استبعاد الالوسي من الانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكدة ان قرارات المجلس تستأنف امام الهيئة القضائية للمفوضية التي تكون قراراتها باتة.

وقال وائل الوائلي، عضو مجلس المفوضين في تصريح صحفي، اطلعت عليه "العالم الجديد"، ان "المجلس اصدر قرارا اليوم (امس) باستبعاد المرشح مثال الالوسي والغاء تشريحه للانتخابات البرلمانية المقبلة".

واوضح، ان "القرار الذي اتخذه مجلس المفوضين يوم امس (الثلاثاء) باستبعاد اربعة مرشحين وهم كل من سامي العسكري وصباح الساعدي وعالية نصيف وعمار الشبلي كان على خلفية ورود شكاوى ضدهم ارفقت بعدد من القرارات الصادرة من المحاكم المختصة بقضايا النشر والاعلام".

وبين الوائلي ان"قرارات المجلس تستأنف امام الهيئة القضائية للمفوضية التي تكون قراراتها باتة ونتيجة للقضايا التي طرحت سابقا فانه اصبحت لدينا خبرة في التعامل مع الشكاوى المقدمة".

وتابع ان"الفقرة 3 من المادة الثامنة في قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اعتبرت ان حسن السيرة والسلوك شيء ليس له تلازم مع الجرائم المخلة بالشرف وهو يستدل به من خلال سيرة المرشح بالمجتمع وقد فسرت الهيئة القضائية للانتخابات ذلك من خلال رؤية مسيرة المرشح بالمجتمع، واذا تبين ان هناك اوامر القاء قبض صدرت بحقه واحكام من محاكم مختصة بالنشر والاعلام كانت بفرض غرامات مالية عليه فانه بذلك سوف يخالف المرشح الشق الاول من الفقرة 3 من المادة 8 التي اشترطت ان يكون حسن السيرة والسلوك".

واكد الوائلي اننا" نتعامل مع الشكاوى الواردة الى مجلس المفوضية بكل موضوعية وندرسها ونتعامل معها بكل مهنية وفقا للانظمة والقوانين حتى يتم اصدار القرار المناسب".







Go Back