أبطال المعاقين لـ(العالم الجديد): قطع وزارة الشباب للدعم المادي عن أنديتنا تسبب بايقاف عجلة الرياضة

رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة  او الرياضة البارالمبية كما تسمى احيانا تعنى كما هو المتعارف عليه لدى الغالبية بمن يعاني من عاهات جسدية تمنعه من ممارسة رياضة الاصحاء فكرة القدم في رياضة الاصحاء تقابلها كرة الجرس في رياضة ذوي الاحتايجات الخاصة، وكذلك رفع الاثقال تقابلها ايضا لعبة (البنج بريس)، وهكذا الحال مع اغلب الرياضات الاخرى كالجري والجودو وغيرها الكثير واذا ما امعنا النظر في هذه الرياضة ومستوى النهوض بها في محافظة البصرة نرى ان مجلس المحافظة والمحافظة قامتا بتأسيس ناد خاص بالمعاقين لممارسة هواياتهم الرياضية وتم تخصيص مبالغ مالية لهم من قبل وزارة الشباب والرياضة تصل رالى (40 الف دينار شهريا)، لكن وكما  قال الشاعر العربي ابو الطيب المتنبي  (مصائب قوم عند قوم فوائد)، فقانون الرياضيين الابطال والرواد الذي تم تشريعه اخيرا في مجلس النواب والذي خصص مبلغ (400 الف دينار) شهريا لكل رائد رياضي تخطى الخمسين عاما ومبالغ تتراوح من (750 الف دينار الى 400 الف دينار) للرياضيين الابطال القى بظلاله على مصادر التمويل لرياضة المعاقين، اذ تم قطع المنح الشهرية البسيطة التي يتقاضونها شهريا بعد قرار وزارة الشباب والرياضة تخصيص المبالغ اللازمة لسد التخصيصات المالية التي وردت في قانون الرياضيين الرواد والابطال من خلال استقطاع مبالغ من ميزانيتي الوزارة واللجنة الاولمبية ما عمل على تقليص نفقات اعتبرتها الجهات المعنية بالاضافية او الكمالية ومنها مخصصات الرياضيين المعاقين.

مدرب رفع الاثقال بنادي البصرة الرياضي لذوي الاحتياجات الخاصة رائد عبد الله قال في حديث لـ\”العالم الجديد\”، ان \”اللاعبين كانوا يواصلون حضورهم الى النادي لممارسة هوايتهم في عدد من الفعاليات ثلاثة ايام اسبوعيا، لكن بعد ان تم قطع المخصصات الشهرية عنهم اصبح النادي شبه فارغ حتى من المدربين الذي يتقاضون (50 الف دينار شهريا(\”.

من جهته، يقول عبود حسين احد لاعبي رياضة الجودو للمكفوفين \”اني لم ازاول تماريني اليومية منذ اكثر من ثلاثة اشهر بعد ان تم قطع اجور نقلي الشهرية عني ما يشكل عائقا كبيرا للتواصل مع طموحاتي الرياضية\”.
وتابع حسين في حديثه مع \”العالم الجديد\”، انه \”على الرغم ان المبلغ الذي كان يدفع لنا قليلا جدا، الا انه كان يسد اجور نقلنا من والى النادي بعيدا عن احتياجنا الى الاهل الذين يبدون تذمرا احيانا من تحمل تكاليف يعتبرونها اضافية  وغير ذات حاجه لرجل مكفوف\” .
من طرفه، يؤكد لاعب رفع الاثقال للمعاقين محمد احمد ان الحالة المادية لعائلته تمكنه من الحضور باستمرار للتمرين على الرغم من حجب مخصصات النقل الشهرية عنه، لكن بعد عزوف المدرب عن الحضور وامتناع ادارة النادي ارسال فرقها للمشاركة في البطولات المحلية قام هو الاخر بالتغيب عن التمرين لعدم وجود المسانده والتشجيع.

إقرأ أيضا