أخطاء تسرّع ظهور علامات الشيخوخة

تحاول أغلب السيدات ايجاد طرق عملية من إجل المحافظة على نضارة الشباب من الداخل ومن المظهر الخارجي للجسم، ومن الطبيعي أن يتوافق مظهر الجسم الخارجي مع العمر البيولوجي والعمر الزمني الحقيقي للإنسان. ولكن الشيخوخة المبكرة قد تحدث بشكل أسرع مما هو طبيعي، ما يجعل شكل الجسم يبدو أكبر من العمر الحقيقي.

واكدت دراسة حديثة أن هناك بعض العلامات التي تعتبر بأن الجسم والوجه في مرحلة شيخوخة مبكرة، خاصة إذا ظهرت قبل بلوغ سن 35 عاماً.

ويقول أطباء “كليفلاند كلينك”: “نحن جميعاً نتقدم في السن، ولكن الشيخوخة المبكرة تحدث بشكل أسرع مما ينبغي. عادة ما يكون السبب لعوامل بيئية ونمط الحياة. تظهر أكثر علامات الشيخوخة المبكرة شيوعاً على البشرة، مع ظهور التجاعيد أو البقع العمرية أو الجفاف أو فقدان لون البشرة. ويمكن أن يساعد أسلوب الحياة الصحي في وقف ومنع ظهور علامات الشيخوخة المبكرة”.

واكد الأطباء أن هناك مجموعة من الأخطاء في سلوكيات الحياة اليومية التي تسرع دخول الجسم في مرحلة الشيخوخة ومنها:

-أشعة الشمس:

يؤكد الأطباء أن التعرض لضوء الشمس يقع على رأس قائمة الأسباب الرئيسية للشيخوخة المبكرة، لأن أشعة الشمس تسبب الكثير من المشاكل الجلدية، وهي ما تسمى بشيخوخة الضوء أو Photoaging. وبالتالي حماية الجلد من ظهور علامات الشيخوخة المبكّرة، وحمايته من التعرض المفرط للعوامل البيئية التي تضعفه، هي الخطوة الأساس في الحفاظ على نضارته وشبابه أطول فترة ممكنة.

-الجفاف:

يؤدي جفاف البشرة إلى فقدان الجلد لنضارته، لذلك هو بحاجة دائمة إلى تروية داخلية جيدة بالماء والعناصر الغذائية والأوكسجين، وذلك من خلال أوعية دموية سليمة تُوصل الدم إلى الجلد.

إن توفّرُ العناصر البروتينية والمعادن والفيتامينات في طبقة الجلد، يتم عبر التغذية الجيدة والصحية. وحينئذ ستتمتع خلايا الجلد بالحيوية وبقدرات الانقسام والتكاثر النشط بشكل طبيعي. وبالتالي تكون قادرة على إنتاج المواد الكيماوية التي تحفظ نضارة الجلد وتماسك الكولاجين ومنعه من الجفاف.

-التدخين:

يؤدي التدخين إلى زيادة فرص ظهور التجاعيد والجلد المترهل في سن أصغر. ويؤكد الأطباء بأن التدخين خطير كما تأثير التعرض لأشعة الشمس في التسبب بالشيخوخة المبكرة.

واوضحوا أن الأسباب تعود إلى المركبات الكيماوية الموجودة في دخان التبغ، كالنيكوتين وغيره، والتي تعمل على تكسير الكولاجين والألياف المرنة في البشرة، ما يؤدي إلى الترهل والتجاعيد ونحافة الوجه.

-التوتر النفسي:

يؤدي التوتر والضغط النفسي إلى زيادة علامات التقدم بالسن، وبالتالي إذا لم تحصل على قسط يومي كافٍ من الاسترخاء، فإن البشرة يمكن أن تبدأ بالتجعد والترهل المبكر.

ويرجع ذلك في جانب مهم منه إلى أن الجسم يفرز المزيد من الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، الذي يكسر الكولاجين. ومعلوم أن توفر الكولاجين بمتانته الطبيعية، هو الذي يحافظ على نعومة البشرة وإشراقتها. إضافة إلى أن الكورتيزول يعوق ويسد الطريق على نشاط مادة سينسيز الهيالورونان Hyaluronan Synthase التي لها دور رئيسي في الحفاظ على امتلاء البشرة بالحيوية والنضارة، لذلك من الضروري التغلب على تلك التأثيرات، والتخفيف من التوتر النفسي اليومي.

إقرأ أيضا