أستراليا تتهم رجل أعمال بالتجسس لصالح الصين

قال ممثلو الادعاء في أستراليا إن اثنين من الجواسيس الصينيين المشتبه بهما أعطيا رجل أعمال من سيدني مظروفات نقدية للحصول على معلومات حول مواضيع من بينها اتفاقية “أوكوس”.

ورفضت المحكمة الإفراج بكفالة عن رجل الأعمال، ألكسندر سيرغو، عندما ظهر عبر رابط فيديو من السجن في محكمة داونينج سنتر المحلية في سيدني بتهمة التدخل الأجنبي المتهور.

والتهمة المدرجة في قوانين مكافحة التدخل الأجنبي السري والتجسس، والتي أغضبت الصين عندما تم سنها في 2018، تصل عقوبتها القصوى إلى السجن 15 عاما.

ورجل الأعمال متهم بقبول أموال من جاسوسين صينيين مشتبه بهما يعرفهما بأسماء كين وإيفلين مقابل تقارير مكتوبة بخط اليد حول ترتيبات الدفاع والاقتصاد والأمن القومي الأسترالية منذ عام 2021 أثناء عمله في شنغهاي، حيث يمتلك شركة استشارات في مجال الاتصالات والبنية التحتية للتكنولوجيا.

وقال المدعي كونور مكريث إن الموضوعات شملت شراكة “أوكوس” بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة لإنشاء أسطول غواصات أسترالي مدعوم بالتكنولوجيا النووية الأمريكية والذي تم الإعلان عنه في سبتمبر 2021.

وزعم المدعون أن الجاسوسين المشتبه بهما طلبا أيضا تفاصيل حول شراكة أستراليا مع الولايات المتحدة واليابان والهند المعروفة باسم الحوار الأمني الرباعي، بالإضافة إلى معلومات حول تعدين الليثيوم وخام الحديد في أستراليا.

وسيرغو محتجز منذ الجمعة عندما ألقي القبض عليه في منزله في ضاحية بوندي الواقعة على شاطئ سيدني. وكان قد تم استجوابه لأسابيع من قبل الشرطة وعملاء من وكالة الاستخبارات الأمنية الأسترالية، وكالة التجسس المحلية الرئيسية في البلاد.

إقرأ أيضا