الأناضول في تقرير موجه: تركيا المنفذ الوحيد الآمن لنقل نفط كردستان إلى الأسواق العالمية

دفعت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية، أمس السبت، باتجاه الإقناع بأن تركيا هي المنفذ الوحيد الآمن لنقل نفط إقليم كردستان إلى الأسواق العالمية.

ومن الواضح أن التقرير، الذي أعده سيلين تونكوش وأغوزهان أوزسوي، جاء في ظل استمرار الأزمة بين بغداد وأربيل بشأن حق تصدير النفط، إذ تواصل بغداد تأكيدها بأنه حصري لها، وعبر شركة \”سومو\”، فيما تحاول العاصمة الكردية التحصل عليه، لتأخذ على عاتقها تصدير النفط إلى تركيا التي مدت معها أنبوبا غير أنبوب كركوك – جيهان.

وأشار التقرير إلى أن (إقليم شمال العراق) يتمتع باحتياطي نفطي يبلغ حجمه 45 مليار برميل، وتوجد فيه أكبر حقول النفط التي لم تمس في العالم، ناسبا إلى \”خبراء الطاقة\” اعتقادهم بأن تركيا هي المنفذ الوحيد لإيصال نفط الإقليم، إلى العالم.

وتابع التقرير \”تعد تركيا المنفذ المناسب لنفط إقليم شمال العراق، نظرا لقربها الجغرافي، ولما تتمتع به من استقرار سياسي واقتصادي، وخطوط آمنة لنقل الطاقة\”.

ونقل التقرير عن إردال تاناس قره غول، المدير الاقتصادي لوقف الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي، رأيه بأن تركيا تمثل الطريق الأكثر عملية وأمنا، لإيصال نفط العراق للأسواق العالمية، مشيرا إلى تسابق شركات الطاقة العالمية على الحصول على حصص في إقليم كردستان.

وذكر قره غول أن \”عائدات نفط شمال العراق تحمل أهمية كبيرة في بورصات الطاقة بنيويورك ولندن\” معبرا عن اعتقاده بأن لعب تركيا دورا فعالا بهذا الخصوص، أمر غير مرغوب به من قبل عدد من الأطراف\” من دون أن يسمّي تلك الأطراف.

وعزز قره غول ما يذهب إليه بذكره أن مستقبل سوريا بات غامضا، وبما أن الأمن يمثل العامل الأهم فيما يتعلق بالطاقة، فإن تركيا تبقى الخيار الأكثر واقعية.

ونبه التقرير إلى أن خبراء الطاقة في شمال العراق يشاطرون نظراءهم الأتراك الرأي.
ونقل عن شيوان زولال، خبير الطاقة، من مدينة أربيل، قوله إن \”تركيا كانت منذ البداية هي الخيار الوحيد لإقليم شمال العراق\”.

إقرأ أيضا