التونسية حياة حرزي تحيي صناع (سائق الإسعاف): العراق عشق لطالما راودني بالوقوع

حيت التونسية حياة حرزي، بطلة فيلم (سائق الإسعاف) للمخرج هادي ماهود، جميع من أسهموا في صناعة الفيلم الذي نظم حفل افتتاحه الأحد الماضي في السماوة، معبرة عن سعادتها بهذه التجربة وحبها الكبير للعراق.

 

وجاءت تحية حرزي التي لم تتمكن من حضور الحفل ضمن كلمة لها نشرها ماهود، أمس الأربعاء، على صفحته في \”فيسبوك\”، فيما ذكر أن الفنان علي ريسان قرأها بالنيابة عنها في حفل افتتاح الفيلم.

 

وقالت حرزي في كلمتها \”أتذكر اليوم الذي حطت فيه الطائرة على مشارف البصرة الفيحاء.. ولهفتي المعبأة في حقيبة سفري.. (كالمد تصعد.. كالسحابة.. كالدموع..) عراق.. همست.. لطالما حلمتُ أن تهب رياحك في دمي.. جئتك يا عراق روحي وفي ثنايا القلب شوق دفين\”.

 

وتابعت \”أتذكر هادي ماهود بالابتسامة التي لا تفارق وجهه يسألني على الطريق المؤدية إلى السماوة: ألا تخافين حياة المجيء إلى العراق؟ ـ أجبته مثل امرأة لم تكبر بعد (العراق عشق لطالما راودني بالوقوع).

 

وأبدت الفنانة التونسية سعادتها بتجربتها السينمائية الجديدة. وشددت \”سعيدة لأن (سائق الإسعاف) لم يكن مجرد فيلم يعيد الاعتبار للعراق وللشخصية العراقية في ظل ظلم المشهد الإعلامي العالمي فحسب، بل يحمل في ثناياه رسالة أكبر من (عشرين دقيقة) هي مدة الفيلم، إذ يكرس قيم النبل والإنسانية التي تميزت بها الشخصية العراقية على وجه الخصوص\”.

 

ونظم الأحد الماضي حفل افتتاح فيلم (سائق الإسعاف). وشارك في إحياء الحفل عازفا العود سامي نسيم ومعنى جهاد.

 

وتدور أحداث فيلم \”سائق الإسعاف\” في الأيام الأولى للاجتياح الأميركي للعراق العام 2003. ويتناول تحديدا الحادث الذي تعرضت له المجندة الأميركية  \”جيسيكا لانج\” في مدينة الناصرية، التي تجسد دورها في الفيلم الممثلة التونسية حياة حرزي، ويقاسمها الأدوار الأساسية الفنانان جبار الجنابي وعلي ريسان. وجرى تصوير الفيلم في مدينة السماوة، محل إقامة المخرج، وبتصوير عبد الخالق الجواري وماكياج صديقة محمد علي وإدارة إنتاج فاضل ماهود.

 

وختمت حرزي كلمتها بهذا النص

\”نحب العراق كما لا يحب العراق أحد..

صباحا مساء..

وقبل الصباح..

وبعد المساء..

ويوم الأحد..\”.

أقرأ أيضا