الحياة تدب مجددا في (الحركة الاسلامية): تنشئ فصيلا مسلحا وتنتخب أمينا عاما جديدا

دبت الحياة مؤخرا في \”حركة مجاهدي الثورة الاسلامية في العراق\”، بعدما تم إسدال الستار عليها عقب سقوط النظام السابق، واعتقال زعيمها أبو زينب الخالصي، من قبل القوات الأميركية، قبل وفاته العام 2007. 

 

فقد عقدت الحركة الأسبوع الماضي، مؤتمرها التأسيسي الثالث في بغداد، واختارت جاسم الأسدي أمينا عاما لها خلفا للأمين العام السابق ابو جمال الفرطوسي، فيما وقع الاختيار أيضا على حمدان ابو الهور نائبا أولا، وقاسم التميمي نائبا ثانيا، في حين تم انتخاب أعضاء شورى الحركة خلال ذات المؤتمر. 

 

الحركة عادت الى الحياة من جديد بفضل استئناف نشاطها القتالي الى جانب الفصائل الاخرى المنضوية تحت ما بات يعرف بـ\”الحشد الشعبي\”، الأمر الذي حفزها على تأسيس فصيل مسلح تحت اسم \”جند الامام\”. 

الحياة تدب مجددا في (الحركة الاسلامية): تنشئ فصيلا مسلحا وتنتخب أمينا عاما جديدا

 متطوعون من الحركة يقاتلون جنوب تكريت (العالم الجديد)

 

وينشط هذا الفصيل حاليا في صلاح الدين، وقد ساهم بشكل كبير في تحرير طريق القاعدة الجوية في صلاح الدين المعروفة بـ\”سبايكر\”، وكذلك تحرير بعض المناطق في جنوب المدينة، كما له حضور في مدينة سامراء.

 

وتعود بدايات تأسيس الحركة الى العام 1990، لكن نشاطها المسلح بدأ بعيد فشل انتفاضة اذار عام 1991، ورفعت السلاح ضد نظام صدام حسين انطلاقا من مناطق الاهوار، وقد عملت تحت مسمى \”مجاهدو الثورة الاسلامية في العراق\”، منذ العام 1992. 

الحياة تدب مجددا في (الحركة الاسلامية): تنشئ فصيلا مسلحا وتنتخب أمينا عاما جديدا

 شعار الحركة

 

أما أمينها العام فهو مهدي عبد المهدي الخالصي، المعروف بكنيته \”ابو زينب الخالصي\”، من مواليد مدينة الخالص عام 1945. والقي القبض عليه من قبل القوات الاميركية في العام 2003، بقي في السجن عدة سنوات ثم اطلق سراحه إثر تدهور في صحته، وبعد اشهر من اطلاق سراحه فارق الحياة في الرابع والعشرين من كانون الثاني عام 2007، ثم اختير وصف الشغانبي امينا عاما للحركة، وتم اغتياله من قبل جهة مجهولة في محافظة ميسان.

الحياة تدب مجددا في (الحركة الاسلامية): تنشئ فصيلا مسلحا وتنتخب أمينا عاما جديدا

 أبو زينب الخالصي (العالم الجديد)

إقرأ أيضا