الصحوات التركمانية لا تغادر أسلحتها لحماية (تازة) وتحرير ما وقع من (بشير) بأيدي (داعش)

لم يترك حسين احمد، وهو احد مسلحي الصحوات التركمانية في ناحية تازة التابعة لكركوك، سلاحه خشية تقدّم تنظيم \”الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)\” إلى الناحية.

وتشهد الناحية محاولات مستمرة من (داعش) لاجتياحها، كما يواصل التنظيم قصفها بقنابل الهاون بعد أن ارتكب مجازر ضد السكان الذين احتلّ قراهم.

الصحوات التركمانية لا تغادر أسلحتها لحماية (تازة) وتحرير ما وقع من (بشير) بأيدي (داعش)

لصحوات التركمانية تحمي تازة (العالم الجديد)

وتبدو ناحية تازة ذات الغالبية التركمانية خالية من الحياة، إذ لا يجوب شوارعها سوى شبّان مدججين بالأسلحة، وقوّات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان.

ونزح الكثير من أهالي تازة بعد أن سيطر المسلحون على قرية بشير، الثلاثاء الماضي، والقرية تبعد عن تازة نحو 5 كلم.
واستعادت الصحوات التركمانية بمساعدة البيشمركة أجزاء من بشير.

الصحوات التركمانية لا تغادر أسلحتها لحماية (تازة) وتحرير ما وقع من (بشير) بأيدي (داعش)

مسك الأرض (العالم الجديد)

 

ويقول اللواء تورهان عبد الرحمن، نائب مدير شرطة كركوك، إنه \”يوجد حوار بين جميع القوات الأمنية المتواجدة في ناحية تازة وأطرافها بمشاركة البيشمركة والصحوات التركمانية وقوات الشرطة من أجل استعادة القرية بشكل كامل وإعادة الأمن إليها\”.

ويضيف في حديث لـ\”العالم الجديد\” أنه \”تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة للتنسيق بين القوى الأمنية وشيوخ وعلماء ناحية تازة وبشير حول إيجاد آلية لحل أزمة قرية بشير وتحشيد الجهد والطاقات الشبابية من الجميع للقضاء على المجاميع المسلحة\”.

ويؤكد عبد الرحمن أن \”اتصالاتنا مستمرة مع وزارة الداخلية\”. ويستدرك \”تواصلنا مع قيادة عمليات دجلة يكاد يكون شبه معدوم كون الطريق مقطوعا بيننا ومن المستحيل أن يكون هناك تواصل بيننا\”.

وتفاقم سوء الأوضاع الأمنية بعد سيطرة (داعش) على الموصل، مركز محافظة نينوى، واستيلائه على المقار الأمنية فيها ومطارها، وإطلاقه سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة الآمنة وإقليم كردستان، في حين امتد نشاط (داعش)، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

الصحوات التركمانية لا تغادر أسلحتها لحماية (تازة) وتحرير ما وقع من (بشير) بأيدي (داعش)

حيطة وحذر (العالم الجديد)

ويؤكد حسين علي، من ناحية تازة، عزم شباب الناحية وقرية بشير \”على محاربة مسلحي داعش\”.
ويقول لـ\”العالم الجديد\” إنه \”لدينا قوائم بأسماء المئات من المتطوعين لاسترجاع قرية بشير والدفاع عن ناحية تازة في حال محاولة المسلحين الاستيلاء عليها\”.

ويروي علي نور الدين البياتي، وهو من تازة أيضا تطوّع لحمل السلاح، أنه \”سمعنا من بعض الناجين من يد مسلحي (داعش) أن المسلحين قاموا بإعدام العوائل الباقية في الناحية وحتى الأطفال تم إعدامهم\”.

ويقول علي مهدي، عضو مجلس محافظة كركوك عن المجموعة التركمانية، إن \”المجلس قام بالتواصل مع الحكومة المركزية لإيجاد آلية لتحرير قرية بشير\”، مشيرا إلى \”وجود عملية مسلحة قريبة لربما سيتم فيها تحرير القرية من أيدي المسلحين\”.

وسيطر (داعش) على المناطق الغربية لمحافظة كركوك، التي تسكنها غالبية من العشائر العربية بعد انسحاب الجيش.

إقرأ أيضا