الصين تشتري منجم نحاس غلينكور في بيرو بـ6 مليارات دولار

اتفق تحالف شركات صينية مع شركة غلينكور اكستراتا في بيرو – في واحدة من أكبر صفقات الصين في قطاع التعدين العالمي – على الاستحواذ على منجم نحاس، مقابل 6 مليارات دولار.

ويقود التحالف شركة \”إم إم جي\” المحدودة، ويضم أيضا شركة سيتيك ميتال.

وتتوقف صفقة الاستحواذ على الموافقات التنظيمية، لكن جميع الأطراف تتوقع إتمام العملية بالكامل بحلول نهاية أيلول المقبل.

وكشف المحللون عن أن شركة غلينكور سوف تستغل عوائد بيع المنجم في خفض ديونها.

ومن المتوقع أن ينتج المنجم أكثر من 450 ألف طن من النحاس في العام، خلال الأعوام الخمسة الأولى لتشغيله.

وتعتمد الصين بصورة كبيرة على معدن النحاس، الذي يدخل في صناعة الإلكترونيات.

وقال إيفان غلاسنبرغ، الرئيس التنفيذي لشركة غلينكور، في بيان رسمي \”منذ استحواذنا على شركة اكستراتا، اتخذ فريقنا خطوات حاسمة للقضاء على المخاطر في (منجم) لاس بامباس، التي توجت بهذا العرض المثير من التحالف الصيني\”.

وأضاف أن \”رغبتنا في البيع تعكس مستوى العرض، وقناعتنا بأنه يمكننا استخدام عوائد الصفقة لزيادة قيمة إضافية لحاملي الأسهم\”.

وكانت شركتا غلينكور واكستراتا أعلنتا الاندماج في أيار العام الماضي.
ووافقت الصين على صفقة الاندماج، عقب موافقة غلينكور على بيع حصتها في مشروع تعدين النحاس الخاص بشركة اكستراتا، في بيرو بأمريكا الجنوبية، إلى أحد المشترين، الذي وافقت عليه السلطات الصينية.

كما وافقت غلينكور، عملاق صناعة التعدين في العالم، على إمداد الصين بالحد الأدنى من مركزات معدن النحاس، لفترة تصل 8 سنوات.

وأبدت السلطات الصينية قلقها من أن الاندماج بين غلينكور واكستراتا، سوف يمنح الشركة المزيد من السلطة في أسواق النحاس.
وتعد الصين أكبر مشتر للنحاس في العالم.

ويأتي الاتفاق حول منجم النحاس في بيرو، بعد أيام من بيع سلسلة متاجر هاوس أوف فريز البريطانية، حصتها الكبرى في أعمالها إلى تحالف سانباور الصيني، مقابل 803 مليون دولار.

وتمثل عملية الاستحواذ في بريطانيا، أكبر استثمار صيني في قطاع التجزئة الأجنبي، لأنها منحت سانباور 89 في المائة من أسهم هاوس أوف فريزر.

ومطلع هذا العام أنفقت شركة لينوفو، لصناعة أجهزة الكمبيوتر الشخصي، حوالي 5 مليارات دولار في صفقات استحواذ، تضمنت شراء وحدة خادم شركة آى بي إم.

إقرأ أيضا