القضاء المصري يحظر أنشطة حماس ويسجن 10 سنوات شرطيين متهمين بقتل الناشط خالد سعيد

قضت محكمة مصرية، امس الثلاثاء، بحظر جميع أنشطة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على الأراضي المصرية وغلق جميع مقارها وكذا التحفظ على أموالها. فيما حكم القضاء بالسجن 10 سنوات لمتهمين شرطيين بقتل الناشط المصري والمدون خالد سعيد

وكان محام مصري قد رفع الدعوى ضد الحركة، التي تدير قطاع غزة، على خلفية علاقتها بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي والمتهم بالتخابر مع الحركة و\”حزب الله\” اللبناني وإيران.

وقال المحامي سمير صبري، إن \”محكمة مصرية قضت الثلاثاء بحظر جميع أنشطة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)\”.

وأضاف أن \”محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قضت أيضا بالتحفظ على أموال الحركة وغلق جميع مقارها في مصر. وصبري هو الذي أقام الدعوى ضد حماس التي تدير قطاع غزة\”.

وزعم صبري في دعواه أن \”حماس نشأت كحركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي لكنها تحولت لمنظمة \”إرهابية\” وأشار إلى ارتباط الحركة بعلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر\”.

وتضمنت الدعوى اتهامات وجهها صبري لحماس بارتكاب جرائم في مصر من بينها اقتحام عدد من أعضاء حماس للحدود المصرية عام 2008 وتورط عناصرها في اقتحام سجون مصرية إبان الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011.

وأعلنت مصر جماعة الاخوان جماعة إرهابية في كانون الأول وذلك في أعقاب عزل الجيش للرئيس المصري السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة في تموز بعد احتجاجات شعبية ضد حكمه.

في أول رد فعل على الحكم، دانت الحركة قرار المحكمة وقالت إنه يستهدف القضية الفلسطينية، ونفت حماس مرارا صلتها بأية أعمال عنف في مصر.

وفي موضوع آخر، قضت محكمة جنايات الإسكندرية المصرية بالسجن المشدد عشرة أعوام على الشرطيين المتهمين بقتل الناشط والمدون خالد سعيد.
 وكان الشرطيان قد أوقفا المجني عليه، خالد سعيد، في أحد مقاهي الإنترنت بالإسكندرية في حزيران 2010 وانهالا عليه بالضرب حتى الموت دون مبرر، ثم ادعيا بأن سبب الوفاة هو ابتلاعه للفافة من مخدر \”البانغو\”.

وأصدرت محكمة مصرية الاثنين حكما بالسجن لمدة عشر سنوات على شرطيين في قضية مقتل الناشط خالد سعيد في العام 2010 والذي أدى إلى احتجاجات قادت للإطاحة بحكم الرئيس السابق حسني مبارك في 25 يناير/كانون الثاني 2011.

واتهم الشرطيان محمود صلاح محمود وعوض إسماعيل سليمان بتوقيف خالد سعيد (28 عاما) بلا مبرر في مقهى إنترنت في الإسكندرية، ثانية كبرى مدن مصر الواقعة على ساحل المتوسط، وتعذيبه ثم ضربه حتى الموت في حزيران/يونيو 2010.

إقرأ أيضا