الكردستاني: منفذو تفجيرات أربيل يحملون جنسية دولة عربية مجاورة واعتقالهم جاء بعد 24 ساعة

كشف عضو بالتحالف الكردستاني عن أن منفذي تفجيرات أربيل الذين تم الاعلان عن اعتقالهم أمس الثلاثاء، ينتمون الى بد عربي مجاور لم يسمه، وان إلقاء القبض تم بعد 24 ساعة فقط من وقوع التفجيرات.

وقال شوان محمد طه، النائب عن  التحالف الكردستاني وعضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، في حديث مع \”العالم الجديد\”، إن \”القوات الأمنية في إقليم كردستان نجحت في القبض على مخططي عملية استهدف مديرية الاسايش بعد 24 ساعة من تنفيذ العملية من خلال الجهد الاستخباري\”. 

وأكد طه أن \”الأجهزة الأمنية الكردستانية تمكنت عبر مصادرها من جمع معلومات وافية عن المخططين والمنفذين، وأنها ارتأت أن تتأكد من معلوماتها لعدة أيام قبل أن تلقي القبض على المنفذين\”.

وأضاف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، أن \”ما ينقص القوات الأمنية الاتحادية هو عدم اعتمادها على الاستخبارات، في حين تمكنت أجهزة أمن كردستان من كشف خيوط الجريمة التي حدثت في أربيل خلال مدة قصيرة\”.

وحول هوية المخططين الذين ألقي القبض عليهم، أوضح طه أن \”المنفذين ليسوا عراقيين، بل كانوا عربا يحملون جنسية دولة مجاورة\”، دون أن يفصح عن اسم الدولة المجاورة.

في ذات السياق، أصدر مجلس آسايش إقليم كردستان، أمس الثلاثاء، بياناً تلقت \”العالم الجديد\” نسخة منه، حول الهجوم الذي تعرضت له مدينة أربيل في 29 أيلول سبتمبر الماضي.

وجاء في البيان \”نعلن للمواطنين الكرام بأن التحقيقات الجارية حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف مديرية آسايش أربيل بتاريخ 29 ايلول، اقتربت من النهاية، وتم التوصل الى نتائج ايجابية\”.

وأضاف \”تمكنت مجموعة إرهابية في نهاية الشهر الماضي، من دخول اقليم كردستان، وكانت تهدف بالدخول الى مبنى الآسايش، لذلك قاموا بتفجير سيارتين مفخختين أمام مدخل مديرية آسايش أربيل، حيث استغل انتحاريان اثنان يرتديان أحزمة ناسفة الفوضى الناجمة عن الانفجارات لدخول المبنى، إلا أن قوات الآسايش تصدت لهم وأحبطت محاولاتهم، حيث اسفرت هذه العملية عن استشهاد 7 من عناصر الاسايش وإصابة 72 من عناصر الأمن\”.

وتابع بيان الآسايش \”بعد الحادث مباشرة تم البدء بتحقيقات واسعة من قبل فريق مختص وبمساعدة المواطنين والمخلصين من أبناء شعب كردستان، تم إلقاء القبض على عدد من المخططين والمتعاونين لتنفيذ هذه العملية الإرهابية، من قبل من ينتمون الى الدولة الاسلامية في العراق والشام الإرهابية\”، منوها \”حيث لا زالت التحقيقات جارية معهم، وسنكشف تفاصيل التحقيقات للمواطنين في اقرب وقت\”.

وتعرض مقر مديرية الآسايش في أربيل إلى هجوم إرهابي، بعد أن اقتربت سيارة من نوع ميني باص، يقودها أحد الانتحاريين، وكان ينوي دخول مقر الآسايش، فانفجرت السيارة في مدخل المقر.

وقام وفي الوقت نفسه أربعة انتحاريين باطلاق النار، والرمانات اليدوية، وحاولوا اقتحام مبنى آسايش أربيل، إلا أن حرس ومنتسبي الآسايش تصدوا لهم، وتمكنوا من قتلهم جميعاً.

ونتيجة لهذا الحادث قتل 6 إرهابيين، و6 من منتسبي القوات الأمنية، وإصابة 42 شخصا من قوات الآسايش والشرطة، وقوات الدفاع المدني.

وكانت اربيل قد تعرضت لسلسلة تفجيرات استهدفت مديرية الامن العام (الاسايش) وامن اربيل ووزارة الداخلية بسيارات مفخخة واحزمة ناسفة وقنابل يدوية واطلاقات نارية اسفرت عن مقتل سبعة من عناصر الامن واصابة اكثر من ستين آخرين بجروح مختلفة.

إقرأ أيضا