المرشحة الوحيدة للرئاسة الجزائرية تحذر من القتال المذهبي بين السنة والإباضيين وفوضى (الربيع العربي)

أكدت الأمينة العامة لحزب العمال الجزائري، لويزة حنون، المرشحة الوحيدة من بين 6 مرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في 17 نيسان المقبل، إن البلاد بحاجة إلى \”إعادة بناء شاملة\”، محذرة من خطر قيام جهات خارجية بالتسبب بالمواجهات المذهبية بين السنة والإباضيين بالبلاد، ومحاولات تصدير أزمات \”الربيع العربي\”.

وقالت حنون، المعروفة بمواقفها السياسية البارزة، خلال تجمع انتخابي بمدينة سكيكدة، إن من الواجب إجراء \”إعادة بناء شاملة للبلاد تتضمن وضع مؤسسات جديدة تضمن الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء في اطار دولة مدنية تضمن عدم استغلال الدين لأغراض السياسة\”.

وفي انتقاد لها للمسار السياسي في البلاد، دعت حنون إلى \”تداول حقيقي على السلطة لا يشمل من كانوا من قبل في هرم السلطة\”، مؤكدة أن برنامجها الانتخابي هو \”البرنامج الكفيل بإحداث القطيعة الحقيقية مع نظام الحزب الواحد\”.

وبرز في كلمة حنون توافقها مع تحذيرات السلطات الجزائرية من سيناريوهات الربيع العربي، إذ شددت المرشحة الرئاسية على ضرورة مواجهة ما وصفتها بـ\”المؤامرات التي تستهدف وحدة النسيج الوطني\” خاصة من خلال \”تأجيج نار الفتنة بين المالكيين و الإباضيين بولاية غرداية\” في إشارة إلى المواجهات الطائفية التي تشهدها المدينة.

واتهمت حنون \”جهات خارجية تتكلم باسم الدفاع عن حقوق الإنسان وتحركها منظمات حكومية وغير حكومية أجنبية\” بالتسبب في الأحداث التي تشهدها غرداية  و\”التأليب بين المالكيين والإباضيين بهدف ضرب الاستقرار الوطني والمساس بوحدة النسيج الوطني\”.

وأضافت حنون، التي يتبنى حزبها الأفكار الماركسية، إن هذه \”الانزلاقات\” تندرج ضمن \”التحرشات التي تمارسها أطراف خارجية في اطار ما يسمى بالربيع العربي والتي تهدف الى خلق فوضى تفكيكية مثلما حدث ويحدث في تونس وليبيا وسوريا\”.

إقرأ أيضا