الموت يغيّب شيرلي تمبل (الطفلة المعجزة) والمخرج الدنماركي غابرييل آكسيل

توفيت شيرلي تمبل، الممثلة الأمريكية التي اشتهرت بتمثيل أفلام الأطفال في ثلاثينيات القرن العشرين، أمس الثلاثاء، عن 85 عاما.

وذكر وكيل أعمال الراحلة في بيان أن تمبل توفيت بأسباب طبيعية وهي محاطة بأفراد عائلتها في وودسايد بكاليفورنيا.

الموت يغيّب شيرلي تمبل (الطفلة المعجزة) والمخرج الدنماركي غابرييل آكسيل

وشاركت تمبل في 4 أفلام كبيرة قبل بلوغ سن العاشرة، وتقاعدت عن التمثيل في سن 22 عاما، لكنها ظلت تحت الأضواء بعد انخراطها في السلك الدبلوماسي.

وعملت ضمن البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة من الفترة 1969 وحتى 1974 حيث اختيرت للعمل كسفيرة لدى غانا حتى 1976 ثم إلى تشيكوسلوفاكيا سابقا من 1989 إلى 1992.

وتابع البيان \”نقدر إنجازاتها الاستثنائية كممثلة ودبلوماسية والأهم من ذك كأم وكجدة وكزوجة محبوبة للراحل شارلس ألدن بلاك\”.
وفقد العالم أمس غابرييل آكسيل، المخرج الدنماركي الذي أخرج فيلم الثمانينيات \”بابيتس فيست\” أو \”مأدبة بابيت\” الذي كان أول فيلم دنماركي يفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية، عن عمر يناهز الخامسة والتسعين عاما.

وبحسب ما قالته ابنته، فارق آكسيل الحياة \”في سلام\” يوم الأحد بعد حياة طويلة حافلة بالإنجازات.

وأمضى آكسيل ما يربو على 35 عاما كان له فيها رصيد من الأعمال الفنية الرائعة قبل أن يقدم هذا الفيلم الذي أصبح أكثر الأفلام التي يشتهر بها. وقدم الفيلم معالجة سينمائية لقصة بالاسم نفسه للروائية كارين بلكسين تتحدث عن امرأة فرنسية تعد وليمة لسكان قرية دنماركية.

وتمكن ذلك الفيلم، الذي قامت بدور البطولة فيه الفرنسية ستيفاني أودران مجسدة شخصية بابيت، من أن يحرز تقدما على فيلم \”أو روفوار ليزينفانت\” إلى جانب 3 أفلام أخرى في التنافس على جائزة الأوسكار للأفلام الأجنبية عام 1988.

وأخرج آكسيل فيلم \”برينس اوف غوتلاند\” أو \”أمير غوتلاند\”، وهي قصة حقيقية تحكي حياة الملك الذي استوحى شيكسبير منها مسرحيته \”هاملت\”، إلا أن ذلك الفيلم لم يكلل بالنجاح الذي لقيه فيلم \”بابيتس\”.

وولد آكسيل عام 1918 في مدينة آرهوس الدنماركية وترعرع في العاصمة الفرنسية باريس قبل أن يعود مرة أخرى إلى وطنه وهو في الثامنة عشرة من عمره ويعمل في النجارة.

وبعد أن التحق بمدرسة التمثيل التابعة للمسرح الملكي الدنماركي، أنتج آكسيل مسلسلات للتلفزيون الدنماركي، كما أخرج مجموعة من الأفلام ومثل فيها.

وجاء فيلم \”ليلى\” الذي أنتج عام 2001 ليختتم أعمال آكسيل الإخراجية، وهو فيلم رومانسي تدور قصته حول سائح دنماركي يلتقي في مدينة مراكش بالمغرب بفتاة هندية ويقع في حبها.

وبعد ذلك بعامين، منح آكسيل جائزة المشوار الفني في مهرجان كوبنهاغن الدولي للسينما.

أقرأ أيضا