الناصرية: العشرات يواصلون التظاهر في ساحة الحبوبي مطالبين بالأمن والكهرباء

يحرص عشرات المتظاهرين في ساحة الحبوبي، وسط الناصرية، منذ أيام على حمل لافتات تندد بكل من قائد الشرطة ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، وتطالب بإصلاح الجهاز الأمني، و\”إصلاح الكهرباء\”.

وخط على واحدة من اللافتات التي يحملها الشباب \”الشمر الثاني هو من منع حصتنا من الكهرباء نطالب بمحاكمته ومنح حصتنا المشروعة من الكهرباء\”.

ويطلق المتظاهرون، وبينهم ذوو شهداء التفجير الأخير، على حسين الشهرستاني، تسمية \”الشمر الثاني\” في إشارة رمزية – تاريخية إلى فعل \”القطع\”.. قطع الماء والرأس والكهرباء.

وقال هيثم الدبي، أحد المعتصمين، لـ\”العالم الجديد\” أمس \”يعتصم أبناء محافظة  ذي قار تضامنا مع عائلات الشهداء مطالبين بمحاسبة مدراء الأجهزة الأمنية وإقالتهم ورفع الحواجز الكونكريتية من شوارع المدينة بعد أن أصبحت مدينة الناصرية أشبه بباب الحارة وخرجنا للتعبير عن رفضنا للإجراءات الأمنية غير الصحيحة وغير المهنية\”.

وأكد \”اعتصامنا مستمر في ساحة الحبوبي لحين تنفيذ مطالبنا هذه بل مطالبنا دستورية وقانونية ونحن نطالب ليس بتغيير قادة الأجهزة الأمنية فحسب بل بتغيير مدراء دوائر المحافظة الذين لم يغيَّروا منذ 10 سنوات، وبالأخص مدير تربية ذي قار ومدير توليد الطاقة الكهربائية ومدير توزيع الطاقة الذين أثبتوا لنا فشلهم الذريع\”.

وتعاني ذي قار أزمة كهربائية خانقة حالها حال معظم المدن العراقية.

وقال شقيق أحد الشهداء لـ\”العالم الجديد\” أمس \”نحن عوائل الشهداء نطالب القائد العام للقوات المسلحة ومجلس المحافظة ومحافظ ذي قار بإقالة مدراء الأجهزة الأمنية في المحافظة لثبات فشلهم الذريع في إدارة الملف الأمني\”. وتابع \”نطالب بزرع كاميرات مراقبة للسيطرة على المحافظة وتعويض المتضررين من الأحداث الإرهابية معنويا وماديا هذه مطالبنا كعوائل شهداء\”.

وتعرضت الناصرية، الأحد الماضي، إلى تفجير مزدوج بسيارتين مفخختين أسفر عن وقوع شهيدين وأكثر من 40 جريحا، بحسب مراسل \”العالم الجديد\” في المدينة.

وقال هادي العكيلي، صحفي، لـ\”العالم الجديد\” أمس \”نقف اليوم كأبناء ذي قار للتضامن مع عائلات الشهداء مطالبين بإقالة قائد شرطة ذي قار ومدراء الأجهزة الأمنية في المحافظة نتيجة التدهور الأمني الحاصل في المحافظة\”.

وشهدت ذي قار 4 تفجيرات في 20 يوما راح ضحيتها عدد كبير من المواطنين. وأفاد العكيلي \”هذه نتيجة لإهمال القادة الأمنيين والذين عينوا من قبل الحكومة المركزية بغض النظر عن اهتمامهم بالملف الأمني\”.

أقرأ أيضا