اليوم الرابع عشر لحرب غزة: ارتفاع قتلى الفلسطينيين إلى 500 والعملية البرية لجيش تل أبيب تستمر

بينما واصل جنود المشاة الاسرائيليون تقدمهم برا استمرت الطائرات والدبابات وبطاريات المدفعية الاسرائيلية في دك قطاع غزة اليوم الاثنين (21 يوليو تموز) في تحد لدعوة مجلس الأمن الدولي لوقف اطلاق النار على الفور.

 

وقتلت القوات الاسرائيلية عشرة فلسطينيين على الأقل تسللوا عبر نفقين من قطاع غزة ليتجاوز عدد القتلى في المواجهات المستمرة منذ أسبوعين 500 قتيل وسط دعوات دولية لإنهاء أعمال العنف.

 

ودفنت اسرائيل امس الاثنين خمسة جنود على الاقل من 13 جنديا من لواء غولاني الشهير قتلوا الاحد في قطاع غزة في اكبر خسارة للجيش الاسرائيلي منذ ثماني سنوات، لكنها كررت التزامها بمواصلة العملية البرية ضد قطاع غزة.

 

وحاول مقاتلون من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحلفاء لهم مرارا دخول اسرائيل الأسبوع الماضي عبر شبكة واسعة النطاق من الأنفاق السرية ليهاجموا قرى ومعسكرات للجيش لا تتاخم المنطقة الحدودية.

 

ودفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقوات البرية إلى غزة يوم الخميس (17 يوليو تموز) متعهدا بتدمير الأنفاق ووضع حد لاطلاق الصواريخ من داخل غزة.

 

فيما أشعل سكان قطاع غزة الذين لزموا منازلهم خوفا بعد 13 يوما من القصف الإسرائيلي الألعاب النارية وهتفوا \”الله أكبر\” فجر اليوم الاثنين بعد أن قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها خطفت جنديا إسرائيليا.

 

وقال أبو عبيدة المتحدث الملثم باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة أن جنديا يدعى شاؤول ألون خطف أثناء معارك ضارية على حدود غزة الأحد الماضي.

 

وعرض أبو عبيدة بطاقة آلون الشخصية ورقمه العسكري لكنه لم يعرض صورا له وهو في الأسر.

 

ونفى مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة هذه المزاعم لكن الجيش لم ينف أو يؤكد التقرير وقال متحدث امس الاثنين \”ما زلنا لا نستطيع استبعاد ذلك.\”

 

ورفع التقرير من الروح المعنوية المنخفضة لسكان غزة. وإذا تأكد التقرير فسيكون ذلك وفاء لوعود طويلة الأمد من حماس بخطف جنود إسرائيليين على أمل مبادلتهم بسجناء فلسطينيين الأمر الذي سيزيد من شعبيتها.

 

وقتل 13 جنديا إسرائيليا في معارك عنيفة الاحد في حي الشجاعية الشرقي الحدودي حيث تقول حماس انها خطفت الجندي في هجوم صاروخي على ناقلة جند إسرائيلية.

 

ولم تنشر إسرائيل حتى الان أسماء كل القتلى مما يشير إلى أنها مازالت تتحقق من هوياتهم.

 

واكتسبت حماس شعبية ولاقت استحسانا من الداعمين في العالم العربي عندما تمكنت في 2011 من استثمار الإفراج عن مجند إسرائيلي- أسر قبلها بخمسة أعوام في هجوم عبر الحدود- لتحرير أكثر من ألف فلسطيني من السجون الإسرائيلية.

 

ومثل أسر الجندي جلعاد شليط لفترة طويلة في غزة محنة كبيرة لإسرائيل حيث التجنيد اجباري. ويخدم معظم الشباب ثلاثة أعوام والنساء عامين في القوات المسلحة منذ سن الثامنة عشر. ويتم استدعاء الكثير من الرجال في العشرينيات والثلاثينيات سنويا لقضاء فترة احتياطي لعدة أسابيع.

 

وقادت أسرة شليط حملة دولية ساعدت في ابقاء الأضواء عليه والضغط على قادة إسرائيل الذين اذعنوا للصفقة رغم مخاوف من أنها ستشجع على مزيد من عمليات الخطف.

 

والمخاطر أكبر هذه المرة بعد حملة اعتقالات اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة أسفرت عن اعتقال مئات ممن يشتبه في أنهم نشطاء فلسطينيون بينهم بعض ممن أفرج عنهم في صفقة التبادل.

إقرأ أيضا