برنامج الأغذية العالمي يحتاج 88 مليون دولار لتمويل عملياته في العراق

أنهت إرثارين كازين، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، زيارتها إلى العراق التي استغرقت يومين التقت فيها بعض الأسر الفارة من العنف الدائر في مدينة الموصل، كما عقدت محادثات رفيعة المستوى مع حكومة إقليم كردستان ومسؤولين آخرين.

وقالت كازين في بيان مدعم بالصور تلقت \”العالم الجديد\” أمس الأربعاء نسخة منه \”مرة أخرى، يعاني العراق الذي مزقته الحرب من كارثة إنسانية جديدة تؤثر سلباً بنسب متفاوتة على الفقراء الذين يعانون الجوع. فقد نالت الأسر الأشد احتياجاً والأكثر فقراً نصيباً كبيراً من المآسي على مدار الأعوام القليلة الماضية\”.

وأضافت \”يعيش العديد من النازحين في ظروف قاسية حيث يضطرون إلى التنقل من مكان إلى آخر بسبب نقص الخدمات والدعم وانعدام الأمن، مما يجعل الوصول إليهم في أحيان كثيرة أمراً صعبا\”.

وتوقفت كازين عند مخيم (كلك) المؤقت – الذي يتواجد بين مدينتي الموصل وأربيل – والتقت بنازحين فروا مؤخرا من الموصل. ويعيش بعض النازحين في خيام تم نصبها حديثاً بينما ينتظر آخرون الحصول على مأوى لهم في درجة حرارة مرتفعة تصل إلى 45 مئوية.
وقالوا لكازين إنهم تركوا منازلهم ولم يأخذوا معهم سوى الملابس التي يرتدونها.

وذكرت الممثلة الدولية \”لم يتمكن من الوصول إلى هذا المخيم المؤقت سوى هؤلاء المحظوظين والأقوياء الذين استطاعوا السير لساعات في مثل هذه الشمس الحارقة أو أولئك الذين لديهم إمكانية السفر بالسيارة\”.

وأضافت \”تعمل الأمم المتحدة ومجتمع الإغاثة الإنسانية بأسره على إرسال موظفي الإغاثة وتوفير الأموال والموارد المتاحة لمساعدة المتضررين جراء القتال وتلبية احتياجاتهم العاجلة والمتزايدة\”.

ويحتاج برنامج الأغذية العالمي الذين يمول بالكامل من التبرعات الطوعية إلى 88 مليون دولار لعمليته في العراق من تموز إلى كانون الأول 2014، بحسب البيان.

وكان البرنامج أطلق عملية طارئة وسط تحديات أمنية وتمويلية لتوفير الغذاء لأكثر من نصف مليون شخص ممن تضرروا جراء الصراع في العراق. وقبل موجة النزوح الجديدة التي بدأت مع اندلاع العنف في الموصل، كان البرنامج يساعد بالفعل240.000  شخص نزحوا جراء العنف في الأنبار، بالإضافة إلى أكثر من 180.000 لاجئ سوري في العراق.

إقرأ أيضا