بعيدا عن سلطة بغداد.. كردستان تفتتح بورصتها منتصف العام المقبل

توقع احمد عبد الله عبد الرحيم، رئيس شركة سوق الاوراق المالية في كردستان العراق، أمس الاربعاء، إطلاق الشركة منتصف العام المقبل بعد أن شارفت الاستعدادات على الانتهاء.

وتنظم الشركة حاليا ندوات واجتماعات موسعة لاصحاب الشركات المحدودة في القطاع الخاص لتحويل نفسها الى شركات مساهمة والدخول في السوق.

وقال عبد الرحيم لـ\”شفق نيوز\” إنه من المتوقع ان يكون الانطلاق للسوق في منتصف العام القادم لانه تم التعاقد مع شركة اميركية لتقديم المشورة وتدريب الكوادر الموجودة في السوق.

وأشار الى الاتفاق مع شركة ناسداك لتهيئة نظام خاص بسوق اربيل للاوراق المالية وهي نفس الشركة التي اعدت النظام الالكتروني لهيئة الاوراق المالية العراقية.

وعن الندوات التي يقيمونها في الوقت الحالي، قال عبد الرحيم \”قمنا بتنظيم ندوة لاصحاب الشركات الخاصة في اربيل على ان ننظم ندوتين اخريين في كل من دهوك والسليمانية من اجل حث الشركات لتحويل نوعها من شركات محدودة الى مساهمة وطرح اسمهما للبيع في سوق الاوراق المالية\”.

ويجري الحديث منذ سنوات عن انشاء بورصة بإقليم كردستان يكون مقرها في أربيل.

وفي 2008 قالت حكومة إقليم كردستان إن البورصة المرتقبة ستكون مستقلة عن بورصة العاصمة بغداد، مع الحرص على ايجاد تفاهم وتوافق في العمل بين البورصتين.

ومن المؤمل أن تساهم حكومة الإقليم بنسبة 20 في المائة من اسهم البورصة لتأمين الدعم الكافي لعملها، قبل الشروع في بيع الاسهم المتبقية في السوق وفق قانون اعد لهذا الغرض.

وأكد المحلل الاقتصادي والاكاديمي محمد سلمان على اهمية إطلاق سوق للاوراق المالية في كردستان.

وقال لـ\”شفق نيوز\” إن \”هذا السوق مهم لانه سيقوم بتجميع المدخرات المحدودة وتوجيهها للاستثمار في مجالات بحاجة الى رؤس اموال كبيرة\”.

وباتت كردستان مركز استقطاب رئيسي لرؤوس الاموال والمستثمرين في الشرق الأوسط، حيث يقبل المستثمرون على فرص الأعمال المتاحة في مجال الإعمار أو الطاقة وغيرهما والاستفادة من الامتيازات التي تمنحها حكومة الإقليم بموجب قانون الاستثمار.

كما لعب استقرار الإقليم دورا بارزا في التطور النوعي الذي يشهده في مجال الاقتصاد.

إقرأ أيضا