حسين سعيد يقاضي الكعود قانونيا لاتهامه بالرشوة ويؤكد: إنه طارئ على الرياضة

أكد رئيس الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم السابق حسين سعيد مقاضاته لرئيس الهيئة الادارية السابق لنادي الطلبة عبد السلام الكعود على خلفية التصريحات الاخيرة التي أدلى بها الأخير، والتي كان مفادها ان سعيد وصل الى قيادة الكرة العراقية عن طريق منح اعضاء الهيئة العامة مبلغا قدره 200 دولار لكل عضو مع عبوة من العسل الطبيعي.

وقال سعيد لبرنامج استوديو الملاعب، اني سأتوجه الى المحاكم المختصة لمقاضاة الرئيس السابق للهيئة الإدارية لنادي الطلبة عبد السلام الكعود على خلفية التصريحات الاخيرة التي أدلى بها الأخير، والتي كان مفادها ان سعيد وصل الى قيادة الكرة العراقية عن طريق منح اعضاء الهيئة العامة مبلغا قدره 200 دولار لكل عضو مع عبوة من العسل الطبيعي، عادا ذلك إهانة الى الهيئة العامة التي منحته أصواتها بأغلبية ساحقة ليتولى مهام رئاسة أول اتحاد للعبة بعد عام 2003.

وأضاف ان الكعود شخص غير رياضي وليس له علاقة بالرياضة بل انه طارئ على الرياضة وبعد ان شعر بالفشل خلال المؤتمر الانتخابي الذي عقد عام 2004 في نادي الصيد ببغداد لعلمه انه لم يتمكن من تحقيق الاغلبية من الاصوات غادر مكان المؤتمر الانتخابي، لكني أعجب انه يتحدث الان بهذه الامور ويتهمني رغم اني رجل ملتزم دينيا وثقافيا وعائليا، ولا يمكن باي حال من الاحوال ان ارشي او ارتشي لأجل الوصول الى ما وصلت اليه، مؤكدا اني رياضي معروف وخدمت الكرة العراقية طويلا.

وأشار سعيد الى ان هناك أناسا طارئين على الرياضة العراقية لكنهم استثمروا أموالهم وقت الحصار الجائر على العراق، ووصلوا الى مناصب رياضية رغم كونهم غير رياضيين، مبينا في الوقت ذاته اني لا احتاج للوصول الى منصب رياضي والجميع يعرفني كيف رفضت مغريات عديدة من ادارة نادي الرشيد خلال الثمانينات حبا بنادي الطلبة الذي خدمته لمدة 16 عاما رافضا اللعب لنادي الرشيد والعروض الاحترافية الاخرى، معتبرا نفسي احد مؤسسي هذا النادي الجماهيري العريق، وأكد أن هذه التصريحات لا تليق بشخصي وتأريخي الطويل.

إقرأ أيضا