رغم انعدام الاستقرار الأمني.. العراقيون يقبلون على مونديال البرازيل بشغف كبير

لن تكون المشاكل التي يعرفها العراق حائلا أمام تطلعات العراقيين والشباب بشكل خاص،  في متابعة أحداث المونديال البرازيلي وتشجيع منتخباتهم المفضلة فيه.
 
المشكلة التي واجهت السواد الأعظم منهم ارتفاع أسعار الاشتراكات في أجهزة وبطاقات bein sport التي وصلت إلى أسعار فاقت 350 دولار في الأسواق المحلية، وقد شهدت محلات البيع في الأيام الماضية إقبالا مرتفعا، مقارنة مع الأشهر الماضية، حيث يقول عثمان الأسدي أحد وكلاء البيع في حي الكرادة ببغداد \”الإقبال كان كبيرا من مختلف الأعمار لشراء البطاقات والأجهزة لمشاهدة مباريات كأس العالم، واضطررنا لزيادة ساعات العمل لتلبية احتياجات الراغبين بالأجهزة\”.
 
واستثمر أصحاب المقاهي عدم مقدرة بعض الشباب على شراء البطاقات ليقدموا عروضا خاصة للمتابعة، تتضمن مشروبات مجانية باردة وتقديم قاعات مكيفة وبشاشات عرض كبيرة لاستقطاب محبي كأس العالم.

ويقول علي مقصود صاحب مقهى في شارع المستنصرية لموقع كورة، إنه وضع إعلانات في المناطق القريبة من محله، إضافة إلى نشرها على صفحات الفيسبوك لإبلاغهم بالخدمات التي سيقدمها منذ بداية المساء وحتى انتهاء المباراة الأخيرة بعد منتصف الليل.
 
المشكلة الثانية التي صادفت شرائح كبيرة من طلبة الجامعات والثانوية العامة هي تزامن مواعيد المباريات مع الامتحانات النهائية، مما سيحرمهم من الساعات الطويلة المخصصة لمتابعة الحدث العالمي، وفي هذا الإطار يبدي جلال محسن وهو طالب في الصف السادس الأدبي انزعاجه من عدم تحديد موعد مبكر للامتحانات من أجل التفرغ لمشاهدة منتخبه  المفضل البرازيل في كأس العالم.

الغصة الكبرى لغالبية الشارع الرياضي العراقي تتمثل  في غياب منتخبهم عن نهائيات المونديال البرازيلي، وهو أمر تكرر كثيرا لمنتخب بلادهم المتأهل مرة واحدة  فقط لبطولة كأس العالم في المكسيك عام 1986، حدث لا ينساه أبناء الجيل الذهبي ممن أسهموا فيه، وبينهم المدافع الدولي غانم عريبي الذي مازال حتى اليوم يحتفظ بفانيلات المنتخب العراقي الصفراء والزرقاء التي ارتداها في مبارياته ضد الباراغواي وبلجيكا والمكسيك.
 
ويقول عريبي \”كانت أياما جميلة مازلت أتذكرها بفخر وزهو، وأتمنى أن نشاهد فريقا عراقيا آخر يجدد الحضور في المنافسة العالمية، النجم الدولي يحب المنتخب الألماني بصورة لا توصف، وهو يتوقع أن تنحصر المنافسة على اللقب بين ألمانيا وإسبانيا والبرازيل والأرجنتين\”.

إقرأ أيضا