عشاء 5 نجوم أنهى اجتماع الكاظمي بأحزاب شيعية.. العامري حذر من “قيامة” والأول لوح بتسليم السلطة

قبل العشاء الفاخر الذي قدمه زعيم منظمة بدر لضيوفه من زعماء وممثلي أحزاب الشيعة بحضور…

قبل العشاء الفاخر الذي قدمه زعيم منظمة بدر لضيوفه من زعماء وممثلي أحزاب الشيعة بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، في الاجتماع العاصف الذي تخللته مشادات كلامية، استمرت سلسلة الاجتماعات بين تلك القيادات القلقة من فوضى قد تنهي تصدرهم المشهد السياسي في البلاد.

وقال مصدر مطلع في اتصال مع “العالم الجديد”، إن “اجتماعا جرى يوم أمس الاول الجمعة، في منزل رئيس المجلس الاعلى الاسلامي همام حمودي، كان مخصصا لقادة الاحزاب الشيعية مع رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، حيث حضره زعماء وممثلون لكتل وأحزاب سياسية بينهم الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، والقيادي في حزب الدعوة عبد الحليم الزهيري”.

وأشار المصدر الى أن “الاجتماع ناقش العملية الأمنية التي انطلقت مؤخرا في البصرة وبغداد، إضافة الى مناقشة كيفية إيجاد طريقة للتعاطي مع الحكومة”.

ويأتي هذا الاجتماع عقب انطلاق عمليات أمنية فجر الخامس من أيلول سبتمبر الجاري في البصرة وبغداد لملاحقة المطلوبين للقضاء، فضلا عن حصر السلاح المنفلت، وادت الى العثور على اسلحة وعتاد في البصرة، فضلا عن إبداء العشائر تعاونها مع العملية، وخاصة بشأن السلاح.

وفي بغداد، تركزت العملية في المناطق الممتدة على كتف القناة، بداية من شرقي العاصمة، وصولا الى شمالها، وأسفرت عن تحرير مدير شركة مارسيدس في العراق، وهو أردني الجنسية بمنطقة الشعب شمالي العاصمة.

وهذه التحركات جاءت بدورها عقب اجتماع جرى في منزل العامري في 15 آب أغسطس الماضي، جميع رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي مع 10 من قادة الاحزاب الشيعية، بغياب الحركة المسلحة، وابرزها عصائب اهل الحق.

مصادر كشفت لـ”العالم الجديد” عن تفاصيل جديدة بشأن هذا الاجتماع، وفيها أن “مستشار وزير الداخلية اللواء مهدي الفكيكي، قد حضر الاجتماع برفقة الكاظمي”.

وبينت أن “الاجتماع تركز على مناقشة التظاهرات، خاصة بوجود تحشيد لانطلاق تظاهرات في تشرين الاول أكتوبر المقبل، وهذا ما ولد قلقا لدى الأحزاب الشيعية، التي نددت بسياق عمل الكاظمي وحملته مسؤولية ما يجري، واقترحت عليه تعيين كافة الخريجين الجدد وإحالة كل موظف له خدمة 25 عاما الى التقاعد بعيدا عن عمره”.

ولفت المصدر الى أن “العامري أكد أن القيامة ستقوم على الأحزاب الشيعية قريبا، فيما أجابه الكاظمي خلال الاجتماع، انه في حال قامت القيامة فانا اول شخص اسلم النظام للمتظاهرين وانسحب”.

وأشار الى أن “الكاظمي طلب من الحضور إيصال رسالة للفصائل المسلحة بالكف عن عمليات اطلاق الصواريخ، فضلا عن إبلاغ الحضور بعزمه على سحب سلاح العشائر، وهذا ما جوبه بالرفض من قبل قادة الاحزاب”، مخاطبا ايهاهم ايضا أن “الكاظمي أصر على موقفه، وبين للحضور أن بعض العشائر في الجنوب تعتبر خزانا لكم في الانتخابات، وأبناؤها يسيرون بباجات تابعة لكم، لكن يجب وضع حد للسلاح المنفلت”.

واستطرد ان “الاجتماع الذي بدأ في ساعة متاخرة ليلا واستمر 3 ساعات، لم يخرج بأي نتائج تذكر، خاصة وأن الكاظمي أعلن عن نيته لملاحقة الفصائل المسلحة الصغيرة”.

وبشأن غياب أمين عام حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي عن الاجتماع، عزاه المصدر الى “عدم تلبية الكاظمي لمطالب الخزعلي، وقد زادت الفجوة بينهما بعد انتقاد الأخير المشاركة بالقمة الثلاثية في عمان”.

وفي جانب آخر، كشف المصدر عن أن “هناك عددا كبيرا من الضباط بدأوا بترك الاحزاب التي ينتمون لها ويتبعون الكاظمي، وأن الاخير يعمل على استقطاب القادة الامنيين الى جانبه، وتقريب بعضهم منه”.

واختتمت الجلسة العاصفة بعشاء خمس نجوم قدمه العامري للحضور من الزعماء وحماياتهم البالغ عددهم 150 عنصرا، من خلال 7 برادات ضخمة محملة بكامل أنواع الطعام، بينها براد من حلويات الخاصكي وابو عفيف، وقد وصلت الى المنزل الكائن وسط الجادرية من مطعم الواحة المعروف داخل المنطقة”، لافتا الى أن “كلفة الوليمة تجاوزت 50 ألف دولار دفعت من النثرية المخصصة لمنظمة بدر”.

إقرأ أيضا