فتح الله غولن يتهم إردوغان بالتراجع عن تطبيق الديمقراطية في تركيا والتخلي عن صياغة دستور مدني جديد

لا يزال التوتر سيد الموقف بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان وخصمه الداعية الإسلامي المنفي في الولايات المتحدة فتح الله غولن حيث اتهم غولن إردوغان بالتراجع عن تطبيق الإصلاحات الديمقراطية في البلاد وبسط نفوذ الجيش على مؤسسات الدولة.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال، امس الثلاثاء،  اتهم الداعية الإسلامي التركي المنفي فتح الله غولن رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان بالتراجع عن تطبيق الإصلاحات الديمقراطية.

وحذر غولن، نقلا عن موقع \”فرانس فان كاتر\”، الذي يتهمه إردوغان بالسعي للإطاحة بالحكومة، أن احتمال إعادة محاكمة مئات ضباط الجيش المتهمين بالتآمر للإطاحة بالحكومة التركية قد توجه ضربة لجهود إنهاء نفوذ الجيش على المؤسسات الديموقراطية.

وقال غولن أن \”طائفة عريضة من الشعب التركي بما فيها أعضاء جمعيتي دعموا حزب العدالة والتنمية ومساعيه لتطبيق إصلاحات ديمقراطية وإنهاء نفوذ الجيش على السياسة، ودفع تركيا إلى الأمام في عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي\”.

وأضاف بأن الأتراك \”يشعرون بالغضب الآن لتراجع التقدم الديمقراطي خلال العامين الماضيين\” والتخلي عن صياغة دستور مدني جديد.

ويحظى غولن بالعديد من المؤيدين في صفوف الشرطة والقضاء في تركيا وكذلك في أوساط الأعمال والإعلام وشبكة من المدارس، رغم أنه يقول أنه ليس له علاقات مباشرة مع أي حزب سياسي.

وتأتي هذه المقابلة فيما يزور إردوغان بروكسل لبحث عملية الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي ومعالجة الانتقادات الموجهة لحكومته بتهديد الديمقراطية.

وغولن هو داعية يبلغ من العمر 73 عاما اختار العيش في الولايات المتحدة منذ 1999 للفرار من اتهامات في تركيا بالقيام بنشاطات \”معادية للعلمانية\”. وحذر غولن كذلك من الاقتراحات بإجراء محاكمات جديدة لمئات من ضباط الشرطة الذين سجنوا لاتهامهم بالتخطيط للاطاحة بحكومة إردوغان.

إقرأ أيضا