قادة الصف الأول في العراق يهنئون مسعود بزشكيان بتوليه الرئاسة الإيرانية

تفاعل العراق مع فوز الإصلاحي مسعود بزشكيان بالرئاسة الإيرانية، وذلك بعد تفوقه في الجولة الثانية على منافسه المحافظ سعيد جليلي، في حين هنأه قادة الصف الأول في العراق بتوليه المنصب، فيما دعوا إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

حيث، قال رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، في تدوينة له على منصة “X” تابعتها “العالم الجديد”، “نُبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية نجاح الانتخابات الرئاسية، ونهنئ مسعود بزشكيان الرئيس المنتخب بفوزه في الانتخابات، ونتمنى له التوفيق والنجاح بمهام عمله وبما يحقق طموحات وتطلعات الشعب الإيراني”.

وأضاف: “نؤكد حرصنا على تعزيز العلاقات بين العراق وإيران وبما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الجارين”.

فيما هنأ رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الرئيس الإيراني الجديد بمناسبة انتخابه رئيساً، وعبَّر في برقية عن تمنياته له بالنجاح والتوفيق في مهامه، مؤكداً “عمق العلاقات بين البلدين الجارين الصديقين”، ودعا إلى “مواصلة التنسيق بأعلى المستويات، وفي المجالات كلها، وبما يخدم المصالح المشتركة”.

إلى ذلك، بارك رئيس مجلس النواب بالنيابة محسن المندلاوي للجمهورية الإسلامية الإيرانية نجاح الانتخابات الرئاسية، وهنأ الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان لفوزه فيها .

وتمنى المندلاوي في بيان تلقت “العالم الجديد” نسخة منه، “لإيران الجارة الشقيقة دوام التقدم وللشعب الإيراني الأمن والاستقرار، ولبزشكيان النجاح في مهامه”، فيما عبر عن “تطلعه الى توطيد العلاقات الثنائية في مختلف الأصعدة بما يُسهم في ازدهار ورفاهية البلدين الشقيقين ويصب في مصلحة الشعبين الكريمين”.

من جهة أخرى، هنأ رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان، متمنيا له النجاح في أداء مهام عمله.

وكتب نيجيرفان بارزاني في التهنئة التي نشرها على منصة “إكس – تويتر سابقا”، “نتطلع في ‏ إقليم كردستان والعراق، إلى تطوير علاقات الصداقة القديمة ومواصلة التعاون المشترك مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أساس المصالح المشتركة وحسن الجوار”.

بدوره هنأ ايضا رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني بزشكيان على انتخابه رئيسا جديدا لإيران، فيمل كتب مسرور بارزاني على منصة “إكس” أيضا، إن “‏إيران جارة “مهمة” لإقليم كردستان والعراق”، مضيفاً:”نتطلع إلى تعميق التعاون القائم على علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل”.

من جهته، بعث السياسي الكردي لاهور الشيخ جنكي السياسي، رسالة تهنئة إلى بزشكيان بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

إذ قال الشيخ جنكي في بيان تلقت “العالم الجديد” نسخة منه، “نهنئكم من القلب بمناسبة فوزكم في الانتخابات وحصولكم على ثقة الشعب الإيراني كرئيس جديد للجمهورية الاسلامية الايرانية، نتمنى لكم النجاح والسلامة”.

وأعرب عن “تطلعاته وتطلعات شعبه في أن يكون فوز بزيشكيان بداية مرحلة جديدة في العلاقات المتينة والبناءة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعب كردستان بشكل عام وإقليم كوردستان بشكل خاص”، مستدركا بالقول: “إن دور ومكانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة هو دور مؤثر وحاسم، لذلك نأمل أن يعود الاستقرار في ظل قيادتكم إلى المنطقة بأكملها، وتنتهي التوترات على كافة المستويات، وينعم السلم والسلام العادل لجميع شعوب المنطقة”.

وتابع “يأمل شعب كردستان أن يرى مرحلة جديدة للوصول الى كافة حقوقه القومية والوطنية في ظل حكمكم، وأن تصبح رئاستكم مبعث سلام شامل وطويل الأمد”.

كما قال رئيس تيار الحكمة العراقي، عمار الحكيم، عبر منصة اكس “كما نبارك للرئيس المنتخب مسعود بزشكيان نيله ثقة شعبه، ونأمل أن يكمل مسيرة سلفه الراحل آية الله الشهيد إبراهيم رئيسي، وأن تكون مناسبة لعهد سياسي جديد يسهم في حلحلة الملفات العالقة بالمنطقة والعالم.

ووفقا للمتحدث باسم لجنة الانتخابات في إيران، محسن إسلامي، فقد حصل مسعود بزشكيان على 16 مليونا و384 ألفا و403 أصوات فيما حصل سعيد جليلي على 13 مليونا و538 ألفا و179 صوتا، بعد فرز 30 مليونا و530 ألفا و157 صوتا من مراكز الاقتراع في البلاد وخارجها، حيث بلغت نسبة المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية 49.8 بالمائة، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

وكانت الجولة الاولى لانتخابات الرئاسة قد جرت يوم 28 من حزيران يونيو الماضي، بين المرشحين الأربعة، سعيد جليلي ومسعود بزشكيان ومحمد باقر قاليباف ومصطفى بورمحمدي، ولم يستطع أي منهم الفوز بالغالبية المطلقة، مما استوجب خوض جولة ثانية بين المرشحين الحائزين على أعلى عدد من الأصوات وهما بزشكيان وجليلي.

 ولقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، وحاكم محافظة أذربيجان الشرقية مالك رحمتي، ورئيس وحدة حماية رئيس الجمهورية سردار سيد مهدي موسوي، وقوة من فيلق أنصار المهدي، بالإضافة إلى طيار ومساعده، مصرعهم، بتحطم مروحية كانت تقله مساء يوم 19 أيار مايو الماضي، شمال غرب إيران.

ويعد إبراهيم رئيسي ثامن رئيس لإيران، وقد انتخب عام 2021 خلفا للرئيس حسن روحاني، وتولى رئيسي مناصب عدة في المؤسسة القضائية قبل أن يصير رئيسها، وقد نسج علاقات قوية مع المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي اختاره في العام 2016 مسؤولا عن مؤسسة “آستان قدس رضوي”، وهي مؤسسة وقفية دينية لها ميزانية تقدر بمليارات الدولارات، وتمتلك أكثر من 30 من الشركات والمصانع والمناجم، ولها أذرع اقتصادية متعددة ومتنوعة.

إقرأ أيضا