قروض المنازل تهدد الاقتصاد البريطاني

حذر محافظ بنك إنكلترا من أن سوق الإسكان في بريطانيا يمثل أكبر تهديد حالي للاقتصاد البريطاني.

وقال مارك كارني في مقابلة مع سكاي نيوز أن عدد قروض الرهن الكبيرة التي تتم الموافقة عليها للمشترين الجدد تشهد زيادة كبيرة أيضا.

وأفاد بأن بريطانيا تحتاج إلى بناء مساكن جديدة، وأجرى مقارنة بين سوقي الإسكان في بريطانيا ووطنه كندا، فبيّن أن عدد المساكن التي يتم بناؤها في بريطانيا كل عام يشكل نصف ما يتم بناؤه في كندا رغم أن عدد سكان كندا أقل من نصف سكان بريطانيا.

وذكر كارني أن كندا شيدت نحو 200 ألف منزل جديد العام الماضي مقارنة بنحو 133 ألف منزل في بريطانيا.

وأوضح أن المشكلة في بريطانيا هي أنه لا توجد منازل كافية، لكنه شدد على أن المشكلة تكمن في \”التأثير\”، بمعنى أن تكون البنوك في إنكلترا قوية بما يكفي لمواجهة الخطر الناجم عن سوق الإسكان.

وأشار إلى ضرورة تشديد الإجراءات على القروض من حيث قدرة المقترضين على الإيفاء بتلك الشروط، و\”من لا تتوفر لديه القدرة على تسديد القروض، لن يحصلوا عليها\”.

وأضاف أنه عن طريق التشديد على القروض وعن طريق بناء المزيد من المساكن فإن المخاطر ستقل.

ونوه كارني إلى أن هناك أدلة على وجود قروض كبيرة للغاية تصل إلى 4 أضعاف قدرة رواتب المقترضين.

وتابع محافظ بنك إنكلترا أنه يجب ألا يصبح هناك مشكلة قروض ضخمة يمكنها أن تهدد قدرة الأفراد على السداد لأن ذلك من شأنه أن يعمل على إبطاء الاقتصاد مجدداً.

واعتبر كارني أن هذا الأمر يشكل أكبر تهديد للاقتصاد والاستقرار المالي.

وكان تحليل أجرته سكاي نيوز كشف أن الزيادة في أسعار المنازل تصل إلى أكثر من 10 في المائة، وأن الزيادة في المساكن التي يزيد سعرها على مليون جنيه إسترليني بلغت ضعف ما كانت عليه في العام 2008.

إقرأ أيضا