لماذا يسبب (الجاثوم) أو (عفريت النوم) ضيق التنفس؟

\”الجاثوم\” أو \”عفريت النوم\” حالة أشبه بالكابوس لكنها ليست كذلك، وتعرف طبياً باسم \”شلل النوم\”، وهي تصيب كل الناس دون استثناء، وتحصل مرة واحدة في العمر، أو ربما تتكرر.

 

ويقول الأطباء إن \”عفريت النوم\” حالة نفسية ترافق من يعاني من اضطرابات في النوم مردها الحالة النفسية للشخص، وربما الجسدية.

 

فالاستيقاظ الفجائي مع الشعور بالفزع وعدم القدرة على الحركة أو الكلام، كانت تفسر على مر التاريخ، طبقاً للأفكار الشعبية والتعليلات الخرافية، لكن أطباء وباحثين نفسيين ردوا تلك الظاهرة لوضع الإنسان المصاب بها نفسياً وتأثره بواقعه الذي يفرض مثل هذا الخوف ويقلق نومه.

 

وما بين الحقيقة والأسطورة يجد علماء نفس أن نوع اضطراب النوم الحالم، وعلى الرغم من قلة حدوثه وتكراراه أحياناً لبعض الأشخاص، فإن أقل ما يمكن وصفه بأنه \”مفزع\”.

 

كما يعد من أشد ما يمكن أن يعانيه المصابون باضطرابات النوم عموماً، فإضافة إلى الشلل الذي يصيب العضلات لدى أول لحظات الاستغراق في النوم أو الاستيقاظ منه، يُمكن للشخص أن يصاب بنوع من الهلوسة البصرية أو السمعية، فيرى أو يسمع ما ليس واقعا في الحقيقة، مما يضاعف من شعوره بالخوف والتوتر.

 

ويمكن أن يكون شلل النوم نادر الحدوث لدى البعض، فيصاب الإنسان به مرة واحدة خلال حياته، أو يتكرر حدوثه في الليلة الواحدة، حسب تفسير علماء النفس.

 

وتشير تقارير طبية إلى أن نوبات شلل النوم تصيب حوالي 3 من كل 10 أشخاص، وتبدأ ملاحظتها أولاً في سن المراهقة، إلا أنها تصيب كلا من الجنسين في جميع الأعمار.

 

ويمكن لهذا الاضطراب في النوم الحالم أن يصيب عدة أفراد في عائلة واحدة بصورة مكثفة.

 

ويعتمد العلاج على انتهاج سلوك حياة صحي كانتظام مواعيد النوم والاستيقاظ، والنوم على أحد الجانبين بدلاً من الاستلقاء على الظهر، إضافة إلى تجنب أسباب التوتر والسهر وعلاج القلق بالوسائل السلوكية السليمة.

إقرأ أيضا