مجددا.. مقتل متظاهر بالبصرة وقيادة العمليات: الموقف ضبابي

عادت مشاهد الدم مجددا لساحات التظاهر، وهذه المرة في البصرة، حيث قتل احد المتظاهرين برصاص…

عادت مشاهد الدم مجددا لساحات التظاهر، وهذه المرة في البصرة، حيث قتل احد المتظاهرين برصاص القوات الامنية، فيما بين مصدر في قيادة عمليات البصرة ان التحقيق جار لمعرفة السبب الحقيقي للحادث.

الناشط بالبصرة فهد الزبيدي يقول في حديث لـ”العالم الجديد” إن “المتظاهر عمر فاضل، قتل نتيجة دخول القوات الامنية بمشادة مع المتظاهرين، بعد ان طالبت القوات بإخلاء ساحة البحرية، وهي ساحة الاعتصام الرئيسة بالمحافظة”.

واضاف ان “تحرك القوات الامنية، جاء تنفيذا لقرار حكومي سابق، بفتح الطرقات وإخلاء الساحة، وهذا ما قوبل بالرفض من قبل المتظاهرين لانهم كانوا ينوون تجديد الاعتصام واعادة الخيام التي رفعتها القوات الامنية بالقوة، فحدثت المشادة، وبعدها فتحت القوات النار على المتظاهرين”.

ويأتي التحرك الحكومي تجاه ساحات التظاهر، بعد ان تم فتح ساحة التحرير في بغداد ورفع خيام الاعتصام منها، وهو ما دعا ساحات الاعتصام في ذي قار وبابل وكربلاء، الى تشكيل جبهة موحدة لاستعادة الساحة في العاصمة.

وكان توقيت التحرك لفض ساحات الاعتصام، بعد انتهاء مسيرات الذكرى الاولى لتظاهرات 25 تشرين الاول اكتوبر 2019.

مصدر بقيادة عمليات البصرة، اوضح في اتصال مع “العالم الجديد” انه “لغاية الان لم نتوصل الى شيء بخصوص مقتل المتظاهر، ولا نعرف إن كان جنائيا او انه قتل برصاص قوات الامن”، لافتا الى ان “الموقف ما زال ضبابيا، وان اجراءات التحقيق مستمرة”.

وشهدت محافظة البصرة، عمليات اغتيال كثيرة لناشطين خلال الشهور الماضية، دون ان ان تسفر التحقيقات عن اي نتائج، ولم يكشف للرأي العام عن الجهات المتوركة باغتيال الناشطين.

من جانبه، يقول مدير اعلام ديوان محافظة البصرة علي القطراني في حديث لـ”العالم الجديد” ان “المحافظ اسعد العبداني لم يوجه بأي إجراء بخصوص حادث قتل احد المتظاهرين”.

الى ذلك، كشف قائد شرطة البصرة اللواء عباس ناجي، في تصريح صحفي تابعته “العالم الجديد” عن “تكليف لجنة مختصة للتحقيق باستشهاد المواطن (عمر فاضل) خارج ساحة التظاهر في حي الأندلس”.

الامر الذي نفاه متظاهر لم يكشف عن هويته بالقول، ان “العيداني امر بفتح الطرقات ورفع الخيام بالقوة بعد انتشار صور وفيديوهات فتح ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد”.

واضاف ان “المتظاهرين ابدوا عزما على استعادة مواقعهم في الخيام رغم عدم ممانعتهم من افتتاح الشارع لان الامر لم يتم بموافقتهم”.

إقرأ أيضا