مصادر: الطيران السوري يغير على مسلحين في الرطبة والقائم.. و(مجلس الثوار) المزعوم: لم يصب أحد منا

بعد أن سيطر مسلّحون من عدّة فصائل على مدن غرب الأنبار، تعرّضت تلك المدن إلى قصف عنيف من أجل إعادة السيطرة عليها من جانب القوّات الأمنية.

 

ووصف قاسم عطا، المتحدّث باسم القائد العام للقوات المسلّحة، الانسحاب من قضاءي القائم والرطبة بـ\”التكتيكي\”، إلا أنه سرعان ما أعلن إعادة السيطرة على القضاءين.

 

ونفذ طيران الجيش، أمس الثلاثاء، عدّة طلعات جوية، وقصف مواقع للمسلحين، إلا أن شهودا ومصادر عسكرية أكدت أن الطيران الجيش السوري أسهم في بعض الطلعات.

 

وقال مصدر في شرطة محافظة الأنبار، لـ\”العالم الجديد\” إن \”الطائرات الحربية السورية اخترقت الأجواء العراقية وقامت بتنفيذ ضربة جوية في قضاءي الرطبة والقائم الحدوديين\”.

 

وذكر المصدر أن \”الطائرات قصفت محطة وقود في قضاء الرطبة والسوق المحلي لقضاء القائم\”. وبحسب المصدر فإن \”18 قتيلا و23 جريحا سقطوا نتيجة قصف الطائرات المقاتلة\”.

 

ولفت المصدر إلى أنه \”بعد سقوط القائم والرطبة بأيدي المسلحين وانسحاب الجيش العراقي منهما بدأ الطيران السوري بالتحليق في الأجواء العراقية\”. 

وفي قضاء الرطبة، أكد شهود أن \”الطيران الحربي السوري نفذ غارة جوية على إحدى محطات الوقود ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات واحتراق سيارات\”.

 

وبحسب شهود، فإن الطائرات جاءت من الجانب السوري ونفذت غارات جوية على مصرف القائم ودائرة الجنسية والسوق الشعبي. 

 

وقال أحد عناصر ما يسمّى بـ\”مجلس ثوار العشائر\”، الذي يقوده علي حاتم السليمان، إن \”جماعتنا لم يصب أحد منهم\”. وأضاف في حديث لـ\”العالم الجديد\” أن \”(الثوار) يسيطرون على الأرض\”، بحسب وصفه.

 

وذكرت قناة \”العراقية\” التلفزيونية الفضائيةأن \”طائرات أميركية مسيرة قصفت، مساء (الثلاثاء)، مواقع لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي في قضاء القائم على الحدود العراقية السورية\”.

 

بمقابل هذا، أكد قاسم عطا \”سيطرة القوات الأمنية على منفذي طريبيل والوليد بشكل كامل بمساندة العشائر في محافظة الأنبار\”. وأوضح عطا، في مؤتمر صحفي، أن \”القوات الأمنية استعادت السيطرة تماما (..) بإسناد من العشائر\”، موضحاً أن \”القوات الأمنية متواجدة في المنفذين إلى جانب إدارتهما المدنية\”.

 

وتعرضت الفلوجة، التي يسيطر عليها مسلحون منذ أكثر من 6 أشهر، إلى قصف عنيف بالطائرات والمدفعية طال أحياء المدينة والجمهورية و7 نيسان وسط المدينة، والجولان والجغيفي والشرطة شمالها.

 

وبحسب شهود، فإن سوق الفلوجة القديم تعرّض إلى قصف للمرّة الثانية منذ بدء العمليات العسكرية نهاية العام الماضي. 

 

وقال الدكتور أحمد الشامي، رئيس الأطباء المقيمين في مستشفى الفلوجة التعليمي، إن \”المستشفى استقبل 3 قتلى و6 جرحى من المدنيين\”. وأضاف، في حديث لـ\”العالم الجديد\” أن \”الحصيلة الكلية للضحايا بين المدنيين ومنذ بداية الأزمة وحتى اليوم وصلت 482 قتيلا و1711 جريحا\”.

إقرأ أيضا