مواهب غيبتها الإصابة عن قائمة أسود الرافدين في كأس آسيا

رغم أن المجموعة التي استقر عليها المدرب الإسباني خيسوس كاساس، تبعث الطمأنينة لدى الجماهير، بوجود…

رغم أن المجموعة التي استقر عليها المدرب الإسباني خيسوس كاساس، تبعث الطمأنينة لدى الجماهير، بوجود لاعبين أثبتوا أحقيتهم في التواجد بالقائمة النهائية لبطولة كأس آسيا، إلا أن الإصابات حرمت المنتخب من أسماء مميزة كانت ضمن خيارات المدرب، لولا أن الإصابة حالت دون ذلك.

في التقرير التالي، نسلط الضوء على أبرز الغيابات بصفوف المنتخب الوطني نتيجة الإصابات المختلفة:

كيفن يعقوب

خطف لاعب خط وسط المنتخب الوطني ونادي غوتنبيرغ الدنماركي، كيفن يعقوب الأضواء في أول مباراة دولية له بالقميص الوطني أمام كولومبيا، لكنه خرج من المباراة باكيا على إثر قطع في الرباط الصليبي، تلك الإصابة أنهت سريعا حلم اللاعب بالتواجد مع المنتخب في كأس آسيا، رغم اجتهاده ومسابقته للزمن، لكن الإصابات بمثل هكذا نوع تحتاج إلى وقت لاستعادة الشفاء والعودة الى الملاعب. 

يذكر أن يعقوب يتواجد ضمن بعثة المنتخب في أبو ظبي، وسوف يسافر معهم إلى قطر للمساندة كمشجع ورفع روحية الزملاء في موقف يحسب له. 

مهند جعاز 

الظهير الأيسر المميز مهند جعاز، المحترف في نادي دي سي يونايتد الأمريكي، هو الآخر، رغم عدم استقراره في تمثيل المنتخب، لكن إصابته بكسر في الكاحل الأيمن تسبب بغيابه لفترة طويلة خلال الموسم الحالي، وبالتالي خسر المنتخب واحدا من أهم الأسماء التي كان يمكنها تشكيل إضافة نوعية في الجانب الأيسر للمنتخب، ويخلق منافسة كبيرة مع المتوهج ميرخاس دوسكي، واللاعب الشاب احمد يحيى في التشكيلة الأساسية. 

أمجد عطوان

رغم دعوته بشكل رسمي للقائمة النهائية المغادرة الى قطر للمشاركة في كأس آسيا، إلا أن سوء الطالع، رافق عطوان في المباراة الأخيرة لفريقه (زاخو) في دوري نجوم العراق أمام الكهرباء خلال ليلة رأس السنة، ورغم ضبابية تشخيص الإصابة إلا أنها تتعلق الساق الايسر، ولم يتردد الاتحاد العراقي في اعلان استبعاده من القائمة النهائية لينضم إلى قائمة الغائبين، ويحل محله آكام هاشم. 

ألكسندر أوراها

اللاعب الشاب الذي خطف الأضواء بتمريراته السحرية من خلال تواجده مع منتخب الشباب أو المنتخب الأولمبي، ما دفع كاساس للتفكير في ضمه لقائمة الوطني، إلا أن تعرضه لكسر في الساق، كما أعلن فريقه “كوينز بارك رينجرز” الإنكليزي عن غيابه لمدة ثلاثة أشهر أي بعد بطولة كأس آسيا.

أحمد فرحان

لاعب فريق الشرطة العراقي، رغم الجدل المستمر حول أحقيته في التواجد مع الوطني من عدمها، ولأنه من المواهب التي دائما ما تخطف الأضواء من خلال تألقه مع ناديه، وتوقع له البعض أن يتوهج في كأس آسيا، لولا الإصابة المؤثرة له في الدوري والتي تسببت له بقطع في الرباط الصليبي، وإجراء التداخل الجراحي، ما سيغيبه لمدة طويلة.

آلاي فاضل 

لاعب نادي اوتسكيتن السويدي تعرض هو الآخر لإصابة على مستوى القدم اليمنى، تطلبت ابتعاده عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر، وعلى الرغم من الإصابة التي تعرض لها في شهر آب أغسطس الماضي، إلا أنه لم يستعد جاهزيته البدنية بشكل تام.

يشار إلى أن المنتخب العراقي يستهل مشواره في البطولة بلقاء المنتخب الإندونيسي في 12 كانون الثاني يناير الحالي.

أقرأ أيضا