رأي

 

تستسيغني بعض النصوص الغنائية الملفتة من هذه القصيدة او تلك واتلقف منها شوارد الابيات والمقاطع الجميلة تمثل متنفسا لمن ان يتنفس برئة إنسانية بعيدا عن وجه السياسة واهوالها. ولمن استباحت خيال الكاتب جاءت هذه الوقفة العفوية.

انت أيها الاخاذة كلما زادتني انوثتك عشقا توجت "بين العاشقين رسولا"، من اجل عينيك الدمشقيتين "تركت التاريخ ورائي وقطعت جميع شراييني".

يا فاكهة الحب "التي لا احسبها بالساعات وبالأيام" ان "يدك التي حطت على كتفي" وقلبي وكياني هي وحدها التي جعلتني اخرج من بيتي "لأمشط ارصفة الطرقات واطارد وجهك في الامطار وفي اضواء السيارات". ومع نسائم صيف شمال أوروبا الساحرة تجتاحني ملامحك الملائكية لأخلد منك اليك. حيثما غبتي عنّي هنيئة ما "فارق الهاتف النقال كف يدي".

انت التي "اسميتها تاج النساء" يا "مسافرة مثل اليمامة بين الروح والجسد"، لن يستطيع أحد ان يمحيك من ذاكرة هذا الكيان الذي يغفو على نوتات صوتك الدافئ وذاتك الشفافة يا حلوة المذاق والمعشر.

"يا اخر وطن اولد فيه وادفن فيه وانشر فيه كتاباتي.. يا قمرا يطلع كل مساء من نافذة الكلمات"، لمَ تتناسي ان حبك علمني "ان اتصرف كالصبيان"؟! اناديك من اعماقي "تعالي وانزلي مطرا على عطشي وصحرائي وذوبي في فمي كالشمع وانعجني بأجزائي". فانا ايتها الفاتنة منذ الازل "منتظر لتكوني..." هل تعلمين لماذا؟ لأنك امرأة "اعطتني الحب بمنتهى الحضارة.. وحاورتني مثلما تحاور القيثارة" نعم وباعتزاز اقولها "اشهد ان لا امرأة اتقنت اللعبة الا انت".

"ضمني على صدرك وابعدني عن الناس" واعدك انط سترى "الغزل والحب والنشوة والاحساس" واننا  سـ"نسكر بدون الكاس".

 

يا لهذا الحب الغريب ويا لها من اسرار غامضة انه "الكف التي تغتالنا ونقبل الكف التي تغتال" تلك الكف تركت على "الاصابع رعشة وعلى الشفاه الذابلات سؤال". بين سطور هذه الوقفة مشاعر متدفقة تحملها الاشواق مع "سلامي على اللي صان المحبة مع سلامي على اللي فركته صعبه". ما ان رحلت عني حتى "اضعت في وسط الصحراء وجئت ابحث في عينيك عن ذاتي".

يا كعبة الغرام وديني في الحب هل ثمة "شك ان دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ وأجمل خبر في الدنيا" كيف لا تكوني كذلك؟ وقد وجدتك "نارا تجتاح كياني ... فرحا يطرد احزاني". زيديني عشقا و "وعلميني كيف اعزف على اوتار الحنان علميني كيف اعشك مثل ما كانوا زمان.. ظل زيدي الليل موسيقى واغاني" ارجوك "بعنف سيدتي ان تقتحمي الان حصوني" وتحتلي قلبي أجمل احتلال".

 

ولان "كلك على بعضك حلو والاحلى الخجل البعيونك" قررت بجرأة غير معهودة ان "اغازلك غصبا عنك ترضى ما ترضه". وكلما غازتلك يا جميلة النساء شعرت "بالبرد.. فغطيني وظلي قربي غني لي.. فأنا من بدأ التكوين .. أبحث عن وطن لجبيني ... عن حب امرأة يأخذني.. لحدود الشمس ويرميني".

 

مقالات أخرى للكاتب