ثقافة

روزان المفتي تتوغل بذاكرة الحروب في "غنى بغداد"

روزان المفتي تتوغل بذاكرة الحروب في "غنى بغداد"

أربيل - العالم الجديد

"غنى بغداد"، الرواية الأولى للكاتبة روزان المفتي، تتوغل فيها الى عمق الذاكرة العراقية في تفاصيل الحروب التي عاشتها البلاد، وتلتقط بذكاء وحساسية عالية تفاصيل لقطات العلاقات الانسانية المنبثقة من تحت ضغط الحروب في مواجهة إرادة الحياة، محاولة الاجابة على الاسئلة التي تطرحها:

 

"لماذا يحدث كل هذا؟

ولأجل من؟

ولماذا يجب ان نعاني؟

لماذا هناك حروب ومعارك؟

سفر.. هجرة ومنفى؟

لماذا تولد طفلة في زمن حرب؟"

 

يمتد عملها زمنياً من يوم انطلاق "عاصفة الصحراء" عام 1991 حتى عام 2017، تقدم فيه شخصيات إنسانية وصداقات طحنتها حروب عبثية تركت في الدواخل الانسانية نوعا من اللوعة والحرمان، وصدف الموت من الصواريخ العمياء والهجرة المليونية عبر الحدود بلا جوازات سفر، سوى جواز الألم والموت الذي يتربص بالمهاجرين على سفوح الجبال وقممها.

 

تقول المفتي في مستهل روايتها  الصادرة 2021 عن دار الحلاج العراقية، "وانتهت الحرب.. حسب اقوالهم.. لكنّها بدأت.. بدأت مرحلة جديدة.. لكنها بلا عنوان".

 

"غنى بغداد"، هو العمل الثاني للمفتي بعد مجموعتها الشعرية "وبداخلي حب يدوم ..وحي" الصادرة في طبعتها الثانية عن دار ومكتبة   old b00k  عام 2019.

مقالات أخرى للكاتب