رأي

"جمبر" الانتخابات

"جمبر" الانتخابات

محيي الأشيقر

 

الله بعون العراقي على "الدگة" الانتخابية القادمة في 10 تشرين الأول 2021. فالمشاركة فيها أمر، ومقاطعتها أمر آخر. وما بينهما كأس طافحة بالمرارة.

 

الانتخابات  المبكرة القادمة إذا ما جرتْ، فهي نتاج لرعاية النظام السياسي السائد. والهدف منها هو تسليك المرشحين للوصول الى البرلمان ومقاعده السحرية والحصول على الامتيازات طولا وعرضا، خصوصا وأن النظام السياسي المذكور سجَل منذ 2003 وحتى الآن، وبكل تعبيراته، أشنع صور التخلف والفساد.

 

أما من سيتقدم للترشيح والتنافس، فهم كالتالي بالعموم:

 

الجماعات السياسية الحاكمة ذاتها+ أجنحتها العسكرية+ كمشة مستقلين من المتسربين أو المُسربين من الجماعات والأجنحة والأحزاب إياها+ بقايا كائنات من (چَمبر) أبو علي الشيباني+ أنفار من مقتلة تشرين..، والحساب يجمع عند (جينين بلا سخارت).

 

عند التمعن بوجوه المرشحين والمرشحات وبرطانة وعودهم وتصريحاتهم  يتراءى كل الغش والباطل والمراوغة، لقد تعب جزء مهم من العراقيين من الأمل والتعويل  على شعارات من قبيل:

 

توفير بيئة حياة ديمقراطية، استعادة هيبة الدولة، السعي لتنمية التعليم، النهوض بالصناعة والزراعة، ضمان فرص العمل لجيوش من خريجي الجامعات، العمل على توفير خدمات الصحة والكهرباء، إنصاف المرأة، والتحقيق في قضايا اغتيالات  الناشطين وضحايا إحتجاجات تشرين.

 

لقد تعبوا.. وما من إيمان ولا ثقة ولا جديد في الانتخابات القادمة، والقياس هو نتائج الدورات الإنتخابية السابقة، حيث التربة الملوثة والزروع المريضة ذاتها.

 

مقالات أخرى للكاتب