الأمير علي يترشح مجددا لخلافة بلاتر.. وبلاتيني في حرج

أعلن الأردني صلاح صبرا أحد معاوني الأمير علي بن الحسين في حملته في انتخابات الفيفا…

أعلن الأردني صلاح صبرا أحد معاوني الأمير علي بن الحسين في حملته في انتخابات الفيفا التي انسحب منها في الدور الأول، أن الأمير الأردني سيترشح مجددا لمنصب رئاسة الفيفا، بعد قرار السويسري جوزيف بلاتر رمي المنشفة وترك منصبه بعد 4 ولايات متتالية على رأس الفيفا.

 

وقد انسحب الأمير علي المنافس الوحيد لبلاتر، من الدور الأول لانتخابات رئاسة الفيفا التي جرت الجمعة الماضي بعد أن حصل على 73 صوتا فقط مقابل 133 صوت لبلاتر.

 

وحتى وإن كان خبر ترشح الأمير علي غير رسمي لحد الآن، إلا أن كل المؤشرات توحي بأنه سيفعلها ويترشح مجددا، لأن الطريق أصبح أمامه سالكا في ظل تمتعه بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي فجرت قضية فساد الفيفا، وكذا بدعم من معظم الدول الأوروبية وبعض الدول الأسيوية والإفريقية.

 

ويبقى العائق الكبير الذي يقف في وجه الأمير علي هو افتقاده لتجربة واسعة في التسيير الكروي لاسيما على مستوى الهيئات الكبرى، فدخوله لعضوية المكتب التنفيذي للفيفا وشغل منصب نائب الرئيس، لم يكن لفترة طويلة، وذلك اذا ما قرناه بالمستقيل بلاتر، الذي دخل للفيفا في 1975 في منصب تقني قبل أن يشغل منصب الأمين العام طيلة 17 سنة بين سنتي 1981 و1998.

 

ويبدو أن رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم، ميشال بلاتيني، الذي كان مهندس ترشح الأمير علي لمنافسة بلاتر، يجد نفسه في موقف حرج إن كان سيبقى مدعما للأمير علي أم يستجيب لضغوط بعض الدول الأوروبية التي تدعوه للترشح لخلافة بلاتر، وهو الذي صرح عقب انسحاب الأمير علي، أن النتيجة التي حققها الأخير هي انجاز كبير، لأنه بدا من الصفر واستطاع جمع 73 صوتا في بضعة شهور.

 

وأكد بلاتيني مسائ الثلاثاء، أن إعلان استقالة السويسري “جوزيف ساب بلاتر” رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يعد قرارًا صائبًا.

ونقل بيان صادر عن “يويفا”، قول بلاتيني حول إعلان بلاتر استقالته، إنه “قرار صعب ولكنه صائب واتخذ بشجاعة”.

 

ومن المزمع أن يعقد الاتحاد الدولي لكرة القدم اجتماعاً طارئاً من أجل اختيار رئيس جديد بعد استقالة بلاتر، حيث سيبقى الأخير في منصبه إلى حين اختيار رئيس جديد للفيفا.

 

بدوره، قال رئيس الاتحاد الانكليزي لكرة القدم “غريغ ديكي”، في تعليقه على قرار استقالة بلاتر “اليوم هو يوم رائع لكرة القدم، كان يجب أن يحصل هذا قبل أعوام”، مؤكداً ضرورة القيام بتحقيق مفصل بشأن “الفضائح التي ظهرت على الواجهة مؤخراً في الفيفا”.

 

وشدد ديكي في تصريحات لصحف بريطانية، على “ضرورة الحاجة لمعرفة أين ذهبت أموال الفيفا طول أعوام مضت ومن امتلكها”، مضيفاً “لم نعرف قط كم كسب بلاتر وما أنفقه، ومن الملزم أن تكون الفيفا شفافة في المستقبل”.

 

وذكر ديكي أن التحقيقات التي بدأت الأسبوع الماضي – بدعوى حصول عمليات “غسيل أموال” لها علاقة باختيار الدولتين المستضيفتين لبطولتي كأس العالم 2018 في روسيا، و2022 في قطر، وأوقف على إثرها إداريون رفيعو المستوى في الفيفا-، لن تتوقف بعد استقالة بلاتر، مؤكداً حاجة الفيفا لإصلاحات.

 

وأعلن “بلاتر” في وقت سابق من يوم أمس، استقالته من منصبه، حيث دعا في مؤتمر صحفي عقده في مقر الاتحاد بمدينة جنيف السويسرية، إلى عقد جمعية عمومية طارئة، مشيرًا أنه سيبقى في منصبه حتى يتم اختيار الرئيس الجديد للفيفا.

 

إقرأ أيضا