الافلام الاجتماعية تُشعل مبكرا لهيب السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي

على شواطئ الريفييرا الخلابة جنوبي فرنسا تنطلق الليلة فعاليات مهرجان كان السينمائي، ليبدأ سباق شاق…

على شواطئ الريفييرا الخلابة جنوبي فرنسا تنطلق الليلة فعاليات مهرجان كان السينمائي، ليبدأ سباق شاق يستمر 12 يوما لأجل بلوغ خط النهاية والحصول على السعفة الذهبية، تحت ضغط النقاد والصحفيين الذين تجاوز عددهم أربعة آلاف شخص، حسب الأرقام التي اعلنتها ادارة المهرجان.

 

وسيتحتم على الافلام المشاركة في المسابقة الكبرى، والتي بلغ عددها 19 فيلماً، إقناع لجنة التحكيم هذا العام، التي تعد اول لجنة تحكيم تضم شخصين في رئاستها وهما المبدعين “الأخوين كوين”.

 

ولأول مرة في المهرجان أيضاً يعرض ليلة الافتتاح فيلم لمخرجة، وهي الفرنسية إيمانويل بيركوت التي أذهلت النقاد والنخبة الصحفية في عرض خاص قبل الافتتاح برائعتها “لا تيت هوت” الشموخ، أو الرأس المرفوعة، بطولة السوبر ستار كاثرين دينيف، ويروي الفيلم حكاية السعي الجاد لنظام القضاء الفرنسي لإنقاذ فتى قاصر من حياة الجريمة.

 

ويشار إلى أن فيلم لاتيت هوت يعرض خارج المسابقة، وليس مرشحا لأي جائزة. ومع ذلك فإن الفيلم سوف يمثل المرة الأولى منذ 28 عاما التي يعرض فيها فيلم من إخراج سيدة في افتتاح المهرجان، الذي يواجه اتهامات بأنه يخضع لسيطرة الرجال.

 

من ناحية أخرى، حظر المهرجان هذا العام التقاط صور السلفي على السجادة الحمراء، حيث وصف رئيس المهرجان تيري فريمو هذا الأمر في بيان بأنه “غالبا ما يكون سخيفا ومنفرا للغاية”.

 

ومن بين الـ19 فيلما التي تتنافس على جائزة السعفة الذهبية هذا العام، هناك 11 فيلما من أوروبا وأكثر من نصف الأفلام من فرنسا وإيطاليا.

 

كما تضم المنافسة الرئيسية بالمهرجان ثلاثة أفلام من أمريكا الشمالية بالإضافة إلى ثلاثة أفلام من آسيا.

 

وبدت مجموعة الافلام الاجتماعية تنافس بقوة هذا العام في المهرجان الذي عودتنا نسخه السابقة على منح الجوائز لموضوعات إنسانية في الغالب، فقد سبق وان عدت النسخة 66 خاصة بأفلام المراهقين، فيما اعتبرت النسخة 65 مخصصة للعلاقات العاطفية عند كبار السن، وفاز في حينها فيلم “لا مور” الحب للمخرج السويسري مايكل آنيكيه.

 

يذكر ان مهرجان كان رفض قبول أفلام عربية للعام الثاني على توالي في المسابقة الرسمية رغم تقدم أفلام عديدة من دول عربية مختلفة منها الجزائر، وكان اخر فيلم عربي شارك في هذا المحفل السينمائي هو فيلم “بعد الموقعة” للمخرج المصري يسري نصر الله، والذي كان يحكي قصة الثورة المصرية في ميدان التحرير، الا انه عد فيلماً غير ناضج، ما تسبب في إغلاق باب السينما في كان أمام مشاركات عربية جديدة.

 

إقرأ أيضا