الروائي نجم والي يتسلم جائزة مدينة غراتس العالمية للأدب لعام 2016

  في حفل كبير نُظم ليلة الثلاثاء الماضي 20 سبتمبر/أيلول 2016 في دار الأدب في…

 

في حفل كبير نُظم ليلة الثلاثاء الماضي 20 سبتمبر/أيلول 2016 في دار الأدب في مدينة غراتس النمساوية، وحضرته شخصيات سياسية وثقافة من حكومة الإقليم النمساوي، في مقدمتهم عمدة المدينة ووزيرة ثقافة الإقليم، وجمهور من رجال الإعلام والصحافة والمتخصصين، تسلم الروائي العراقي نجم والي جائزة مدينة غراتس العالمية للأدب لعام 2014 والتي حصل عليها عن مجمل انجازه الأدبي.

 

وحسب ما جاء في البيان الصحفي للجائزة، فقد أُختير الروائي العراقي المقيم في برلين لجائزة غراتس العالمية للأدب لهذا العام بين 34 أديباً قادمين من 23 قومية لجائزة مدينة غراتس النمساوية العالمية للأدب لهذا العام.

 

الجائزة التي تحمل اسم “كاتب مدينة غراتس”، تُمنح سنوياً لأحد الكتاب العالميين تختاره لجنة مكونة من خمسة خبراء أدب وشخصيات معروفة. وعن أسباب اختيارها للكاتب العراقي المقيم في برلين، لم تخف لجنة التحكيم سعادتها بهذا الاختيار، كتبت: “النجاح بكسب نجم والي لجائزة مدينة غراس هو مناسبة سعيدة في تاريخ هذه الجائزة التي أصبحت مؤسسة مكللة بالنجاح منذ تأسيسها في غراتس” .

 

إلى ذلك، أضافت اللجنة في حيثيات قرارها: “صوت نجم والي يلقى صداه ويُسمع بانتباه في كل البلدان والمناطق الناطقة بالألمانية (المقصود المانيا والنمسا وسويسرا وشمال إيطاليا وإمارة ليشتينشتاين وجزءاً من لوكسمبورغ)، عند يتعلق الأمر بالنقاشات الدائرة حول الأدب، فها هو منذ بداية العام عضو في لجنة تحكيم الكتاب الألماني السنوية، أو حين تعلق الأمر بالقضايا السياسية الساخنة، خاصة في موضوعة الهجرة واللجوء” ، كما كتبت اللجنة في بيانها الصحفي. هذا ولم تنس اللجنة التأكيد في ثنائها على رواية نجم والي الأخيرة “بغداد مارلبورو” التي حصلت على جائزة برونو كرايسكي العالمية للأدب لعام 2014 كما على كتابه الأخير “بغداد. ذكريات مدينة عالمية” الصادر عام 2015.

 

وتحدث صاحب “تل اللحم” و”صورة يوسف” عن تجربته الأدبية، وعن سنوات منفاه الطويل، كما لم يخف سعادته لحظة سماعه القرار، ليس لأنه سبق وأن قدم ثلاث محاضرات أمام جمهور من طلاب أكاديمية غراتس في هذا العام، ويعرف جمال هذه المدينة وأهميها الثقافية، بل لأن الجائزة إضافة لسمعتها العالية والمبلغ الذي تقدمه وقيمته 20000 دولار، تسمح له بالإقامة في قصر شلوسبيرغ، الذي هو أحد القصور التاريخية، في الحي القديم من مدينة غراس، بُني عام 1125 في عهد الامبراطورية الرومانية، على هضبة ليست بعيدة عن مركز مدينة غراتس. القصر الذي فشل نوبوليون بونابرت في احتلاله ودخل كتاب غينسيس في قوته وجماله، والذي سلمته مفاتيحه وزيرة ثقافة الإلقيم السيدة ليزا روكير، سيسكن فيه صاحب “ملائكة الجنوب” من 20 سبتمبر/أيلول الجاري حتى نهاية أغسطس/آب 2017 حيث يبدأ بكتابة عمله الجديد هناك.

إقرأ أيضا